#dfp #adsense

لا للمواجهة في “فرعية الكورة” واستبدال 3 في كسروان وهاشم للشراكة في جبيل…”المستقبل”: عون ينأى بنفسه عن الشأن السوري ويستعد للانتخابات

حجم الخط

كتب جليل الهاشم في صحيفة "المستقبل":

توقف مراقبون في بيروت امام الهدوء الذي بدأ يطبع المؤتمرات الصحافية للعماد عون، خصوصا في ما يتعلق بالشأن السوري، بحيث يغيّب العماد الشأن السوري عن مؤتمراته الصحافية، بعد ان كان وعد السوريين بالنصر المبين للنظام، ذات يوم ثلاثاء، واللبنانيين بالانتقام من كل وقوف الى جانب الثورة السورية.

وتشير معلومات من اوساط قريبة من الجنرال الى انه يعكف على التحضير للانتخابات المقبلة، وفي يقينه ان الدعم الذي كان يوفره له النظام السوري لن يكون بحد ادنى هو نفسه الذي شمله بالعطف في الانتخابات السابقة. لذلك فهو يعمل على خط تمتين التحالف مع "حزب الله"، لحاجته الماسة الى اصوات الناخبين الشيعة في دوائر جزين وجبيل وبعبدا، في ضوء ما يرده من احصاءات تشير الى ان وضعه في كسروان ما زال مريحا، وانه قادر على كسب الجولة الانتخابية المقبلة في هذه الدائرة.

وتضيف المصادر ان العماد يسعى الى ترويج أخبار بشأن تردي وضعه الانتخابي في كسروان تحديدا، لكي يجيز لنفسه التخلي عن ثلاثة من النواب الحاليين، مرجحة ان يكونوا نعمة الله ابي نصر، يوسف خليل وجيلبيرت زوين.

وتقول إن الجنرال يسعى الى إغراق دائرة كسروان باللوائح، لأنه وبحسب اعتقاده فإن النواب الذين سيتخلى عنهم سيشكلون نواة لائحة انتخابية ثالثة وربما ينضم اليهم النائبان السابقان فارس بويز وفريد هيكل الخازن، هذا طبعا إضافة الى لائحة قوى 14 آذار التي يشكل نواتها الى اليوم النائب السابق منصور غانم البون ورئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام والوزير السابق زياد بارود ومرشح كتائبي وآخر عن حزب "القوات اللبنانية".

وتشير المصادر الى ان عون يسعى الى ضم كل من رئيس بلدية جونيه السابق المتمول جوان حبيش الى لائحته إضافة الى المتمول روجيه عازار من الغينة في الفتوح، والمرشح الرابع قد يكون الإعلامي جورج قرداحي، لان في اعتباره ان وجود قرداحي على اللائحة قد يساهم في كسب المليون!

وفي سياق متصل تشير المصادر العونية الى ان مندوبين من قبل النائب سليمان فرنجية والعماد عون وضعوا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في اجواء عدم رغبتهم في خوض الإنتخابات الفرعية التي ستجري في الكورة لانتخاب خلف للنائب الراحل فريد حبيب.
إلا أنه في المقابل، تشير معلومات الى ان مجموعة من التيار العوني، تدفع في اتجاه تبني ترشيح المتمول الكوراني غسان رزق، الذي اشترى مؤخرا نسبة 30 % من أسهم محطة "البرتقالة" العونية، وحجتها عدم تسليم المقعد النيابي في الكورة الى "القوات اللبنانية" بالتزكية.
إلا أن هذا الترشيح دونه عقبات عدة، ابرزها على مستوى الحزب "السوري القومي الاجتماعي"، الذي يرفض قيادة وقواعد ان يسمي التيار العوني مرشحيه للانتخابات، فضلا عن ان للكورة رمزيتها التاريخية في الحزب "السوري القومي"، المتمثلة بمنزل النائب الراحل عبدالله سعاده ، ونجله النائب السابق سليم سعاده، فضلا عن وجود قيادات تاريخية في الحزب مثل المدير العام السابق لمؤسسة الإسكان القيادي القومي عبدالله حيدر، وسواهم ممن يتقدمون حزبيا على رزق.

كما تشير المعلومات الى ان العونيين الذين يرغبون بتبنّي ترشيح رزق للانتخابات، يريدون إجراء استطلاع ميداني لميزان القوى في الكورة بذراع الحزب "القومي" ومن رصيده الشعبي والمالي، خصوصاً ان المعركة غير مضمونة النتائج، وربما قد تسفر عن اضطرابات قد ترتد على غير منطقة لبنانية.

وتضيف أنه إذا كان التيار العوني نأى بنفسه عن خوض الانتخابات مباشرة في وجه "القوات اللبنانية"، وكذا فعل الوزير فرنجية والوزير فايز غصن لأن في اعتبار الجميع ان المعركة الانتخابية غير مضمونة النتائج، فلماذا يتم تحميل الحزب "السوري القومي" مسؤولية تصدر المواجهة؟!

اما في جبيل فيبدو أن الخلاف بين النائبين سيمون ابي رميا وعباس هاشم والذي أدى الى قطيعة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر سوف يرخي بظلاله على المعركة الانتخابية المقبلة في القضاء.
وتشير المعلومات الى ان النائب هاشم، يريد المشاركة في تسمية المرشح الماروني الثاني على لائحة عون، لما للأصوات الناخبة الشيعية في القضاء من وزن وأرجحية تؤمن إيصال لائحة عون كاملة، وتاليا فإن هاشم يرى بصفته النائب الشيعي الذي يؤمّن فوز نائبين من الموارنة، أن من حقه المشاركة في تسمية الحليف الثاني، على أن يسمّي العماد عون مرشحه ويتفق مع هاشم على تسمية المرشح الثاني.

وتلفت المعلومات الى ان حجة النائب هاشم في استبعاد زميله ابي رميا، بدأت مع سقوط الرئيس الفرنسي فرنسوا ساركوزي، حيث يرى هاشم ان زوجة ابي رميا شكلت همزة وصل بين التيار والرئاسة الفرنسية، ومع سقوط ساركوزي المدوّي انتفت الحاجة الى ابي رميا، وتالياً يطرح هاشم العودة الى صيغة التحالف السابق، مع النائب السابق شامل موزايا، او إيجاد مرشح بديل من بلدة قرطبا، او من العاقورة.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل