تلقى رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة في الفترة الاخيرة تحذيرات من اكثر من جهة غربية واقليمية بوجود مخططات لاغتياله من قبل جهات تتمتع بقدرات امنية ولوجستية قي لبنان، ونشرت صحف لبنانية ان التحذيرات وردت الى السنيورة تباعاً خلال الاسابيع الستة الماضية الا انها كانت شديدة الخطورة في الايام القليلة الماضية، ما استدعى اخذ هذه التحذيرات بجدية كبيرة نظرا لانها تقاطعت بين اكثر من جهة امنية ودولية رفيعة المستوى نبهت السنيورة الى ان هناك اكثر من جهة اقليمية ودولية ان هناك اعدادا لعملية اغتيال تستهدفه، وان عليه اخذ اقصى درجات الحيطة والحذر بفعل المعلومات التي تملكها الجهات المتعددة التي تولت ابلاغه بما لديها من معطيات.
وأكّدت مصادر مقربة من السنيورة لـ"الجديد" ان المعلومات هذه وصلت مباشرة الى السنيورة وليس عبر الاجهزة الامنية اللبنانية وانه جرى تسريب المعلومات الى الاعلام للثقة العالية بالمصادر التي ابلغت السنيورة بها، لافتةً إلى ان الجهاز الامني للسنيورة يتعامل مع هذه المعلومات بشكل دقيق.
ورفضت المصادر الكشف عما اذا كان السنيورة قد اطلع القوى الامنية على ما لديه من معلومات، مشيرة الى ان لائحة الاغتيالات التي ابلغ بها السنيورة تشمل 5 شخصيات متنوعة ولا تنتمي الى فريق سياسي واحد بينها رجال دين ومستقلين.
وزير الداخلية مروان شربل راى في إتصال مع "الجديد" ان المسالة التي علم بها من الاعلام لا يجب ان تثار اعلاميا بل يجب متابعتها امنيا بشكل دقيق لتفويت الفرصة على المجرمين الذين يحاولون اثارة الفتنة.
كما أكّد مصدر امني رفيع المستوى لـ"الجديد" عدم وجود معطيات حاليا لدى قوى الامن الداخلي، وان المعطيات تبدا بالتبلور ابتداء من الغد وعلى طريقة الرئيس السنيورة "يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش".