#adsense

اشتباك بصرما هدّد بنقل المسلسل إلى مناطق مسيحية

حجم الخط

اشتباك بصرما هدّد بنقل المسلسل إلى مناطق مسيحية

قالت اوساط سياسية وامنية معنية بالمعالجات الجارية لحادث بصرما لـ"النهار" ان الدولة بمسؤوليها واجهزتها تعاملت معه باعتباره تطوراً يفوق في خطورته الحوادث التي جرت في الايام السابقة في عدد من المناطق الاخرى، لا تقليلاً لخطورة تلك الحوادث، انما للطابع الذي اكتسبه مقتل مسؤولين من "القوات اللبنانية" وتيار "المردة" تحديداً، نظراً الى التراكمات القائمة بينهما والتي يمكن ان تتسبب بخروج مضاعفات الحادث عن دائرة الضبط الفوري واحتواء الذيول.

واوضحت ان نوعاً من الاستنفار السياسي والامني حصل عقب حصول الحادث لمنع مضاعفاته الحزبية والامنية، وابلغ الى جميع المعنيين ان اجهزة الدولة وضعت يدها على الحادث وطلبت من الفريقين تسهيل مجريات التحقيق العسكري الذي بوشر فور حصوله، بينما كثفت الاجراءات الامنية في بصرما وقرى الكورة والمحيط ومناطق اخرى.

واضافت ان هذه الاجراءات ستتخذ طابعاً مستمراً، خصوصاً ان الحادث حصل قبل ايام من مهرجان شعبي حاشد تعد "القوات اللبنانية" لاقامته في جونيه الاحد المقبل، الامر الذي يستدعي التحوّط لامكان حصول تداعيات او مضاعفات للحادث خلال تحرك الوفود وعبورها مناطق التداخل بين الفريقين.

وتقرر في اجتماع مجلس الامن المركزي الذي انعقد امس استثنائياً برئاسة وزير الداخلية زياد بارود اتخاذ سلسلة من التدابير الامنية والعسكرية الفورية لتطويق الحادث واحتواء التشنج الناتج منه، كما درست هذه الخطوات تفصيلاً في اجتماع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا ضم قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات العميد ادمون فاضل والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي.

وفهم ان التحقيق العسكري الذي شرع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية جان فهد في اجرائه امس قد استجلى الكثير من خيوط الحادث وملابساته بعد الاستماع الى افادات شهود، وان ثمة سعياً جاداً الى الاسراع في كشف حقيقة ما جرى والتوصل الى معرفة مسببي الاشتباك المسلح الذي حصل في بصرما واودى بالمسؤول في تيار "المردة" في البلدة يوسف الشب فرنجيه والناشط "القواتي" بيار اسحق وجرح ثلاثة بينهم معاون اول في قوى الامن الداخلي هو من مرافقي النائب فريد حبيب.

ولفتت الاوساط المعنية الى ان حالاً من التوتر الشديد كانت تسود المنطقة قبل حصول الحادث، واجريت اتصالات مع القوى السياسية المعنية لحضها على تجنب حصول ما قد يؤدي الى صدامات.

 

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل