اعتبر النائب هادي حبيش ان جزء من 14 آذار ذهب الى الحوار وجزء لم يذهبوا لانهم مقتنعين بانه لن يؤدي الى نتيجة، لأن السلاح وهو بند اساسي على طاولة الحوار، مرتبط بايران وسوريا.
وقال حبيش في لقاء لـ"المستقبل" في عكار ان "عكار لا تزال النبع الذي يغذي المؤسسة العسكرية. فلا مزايدة علينا في ولائنا للجيش اللبناني، نحن ابطال هذه المؤسسة وأساسها. نحن أصحاب الفضل على لبنان فلا أحد يزايد، هذه المؤسسة من عكار وعكار من هذه المؤسسة".
ولفت الى ان "ن عكار وكل المناطق الحدودية يدفعون الثمن دائما، و ذلك عبر التأثيرات وإنعكاس الوضع السوري على المنطقة، والحكومة اللبنانية لاتحرك ساكنا في ظل تزايد واضح لأحداث الاعتداء على السيادة اللبنانية من خطف وقتل وقنص والى ما هناك".
وسأل: "لماذا لا يتم ضبط الحدود مع سوريا؟ ومن المؤسف انه اليوم وبعد سنة و شهرين تخرج الحكومة بقرار في مجلس الوزراء ينص " تم وضع نقطين عسكريتين ثابتتين في عرسال – البقاع"،عمل جبار تقوم به هذه الحكومة".
واكد ان هذه الحكومة متهمة بعدم حماية الشعب اللبناني وبعدم حماية سيادة الدولة هذه الحكومة، حكومة عجز سياسي وأمني واضح وصريح لا يختلف عليه أحد .إنها تستخف بعقول الناس .وقوى 14 آذار دائما كان مطلبها نشر الجيش على الحدود و ذلك لضبطها ولحماية اللبنانين، جميع اللبنانيين، فلماذا لم يتم ذلك حتى الان؟"