اكد النائب محمد الحجار عدم التدخل في الثورة السورية، مشيرا الى ان "ذلك لا يمنعنا من تأييد هذه الحركة الاصلاحية التي يطالب فيها الشعب السوري بحريته وحقه بالعيش بكرامة".
وذكر في لقاء مع اهالي مزبود: "لقد عانينا من هذا النظام الامرين من الوصاية التي كان يفرضها على الداخل اللبناني، والذي لم يخرج الا على دم رفيق الحريري، وهذا النظام يحس بالازمة التي تهدده في العمق وهو يحاول نقل ازمته وتصديرها الى مكان يعرفه ويعرف تفاصيله جيدا اي الداخل اللبناني".
وإذ اعتبر ان هذا النظام اوجد شرعيته من اوراق اقليمية وليس من شرعية داخلية، لفت الحجار الى "انه يحاول من جديد ابتزاز العرب والمجتمع الدولي اذا ما اسقط نظامه بتفجير الوضع اللبناني، وهو ما رأيناه ونراه كل يوم في طرابلس وعكار وبيروت وعدد من المناطق اللبنانية".
ولفت الحجار الى ان "حلفاء النظام السوري في لبنان منهم من هو مستعد لتلبية الاوامر بشكل مباشر ومنهم من يفكر ويتريث، فحركة المصالح هي التي تحكم المواقف التي يتخذها البعض في الداخل اللبناني"، معتبرا ان "هذا النظام ترجم قرار سيطرته على البلد بهذه الحكومة التي يرأسها نجيب ميقاتي والتي برهنت عن فشلها وترون التناقض بين مكوناتها واعضائها".
ورأى انه "لا يمكن الاستمرار بهذه الحكومة ويجب ترحيلها لأنها بأدائها وقراراتها وطريقة تعاطيها مع الناس قد افلست المجتمع اللبناني وستأخذ الوطن الى حرب اهلية وفتنة طائفية، وذهبت بالاقتصاد الى تدهور غير مسبوق".