فيما هدأت جبهة نهر البارد وسيطر الهدوء الحذر على المخيم بعد تشييع محي الدين لوباني، ظلّت الأنظار شاخصة إلى مخيم عين الحلوة الذي عمّه الحداد والإضراب العام، في ظل تعدّد الروايات بشأن مقتل الفلسطيني خالد يوسف.
وذكرت مصادر فلسطينية في المخيّم لـ"الجمهورية"، أنّ قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، أوعز إلى القوّات الأمنية تعزيز وجودها عند جميع الحواجز العسكرية المقابلة لحواجز الجيش اللبناني، واتّخاذ تدابير أمنية مشدّدة لمنع وصول أيّ من الشبان الغاضبين إليها أو الاحتكاك مع الجيش.
وقال أبو عرب، الذي يُعدّ المرجع الأمني الأعلى في المخيّمات الفلسطينية، لـ"الجمهورية": "إنّ الأوضاع الأمنية تميل نحو الهدوء على رغم أنّها ما تزال حذرة في انتظار تشييع محمد يوسف، معتبراً أنّ "القوى الفلسطينية مجمعة على عدم الانزلاق إلى أيّ إشكال أو فتنة داخلية أو مع الجوار اللبناني"، مؤكّداً "أنّ أفراد الجيش اللبناني أخوة لنا ونحن على تواصل وتنسيق معهم لمنع أي توتير".