أثارت ازالة اللافتات الخاصة باحياء ذكرى اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي، ليل السبت الماضي عن طول الخط الساحلي للمتن الشمالي وصولا الى بتغرين، اهتمام القوى الامنية المعنية التي عملت على اقتفاء أثر الجهة الفاعلة، واسباب قيامها بنزع اللافتات الداعية الى المشاركة في القداس الذي سيقام العاشرة قبل ظهر الاحد المقبل، في كنيسة القديس جاورجيوس في بتغرين ويترأسه المطران الياس كفوري.
وأشار مصدر أمني لـ"النهار" الى ان القوى الامنية لم تتوصل بعد الى تحديد الجهة المعتدية، التي ركزت على إزالة لافتة الشعار الاساسي للحملة وهو "القاتل واحد"، لكن التحقيقات متواصلة في هذا الاطار، "وقد طلبنا من الجمعية اعادة تركيب لافتات جديدة بالشكل الذي كانت عليه في السابق، ووعدنا بمراقبتها لمحاولة كشف الجناة وتوقيفهم بالجرم المشهود".
رئيس جمعية "اصدقاء جورج حاوي" فؤاد شبقلو قال لـ"النهار" ان لافتات علقت للمناسبة تحض على الاسراع في التحقيق، والمحافظة على الثوابت الوطنية التي نادى بها جورج حاوي، يبدو انها لم تعجبهم، فعملوا على نزعها بأكملها ذات ليل، ولذا قررنا الادعاء ضد مجهول وعدنا فركبنا اللافتات نفسها وفي الامكنة نفسها لكونها مرخصة، وأعلمنا القوى الامنية التي وعدتنا بانها ستعمل على مراقبتها وحمايتها.
وعن ترجيحه للجهة التي يعتقد انها وراء الاعتداء قال: "انهم الادوات السورية، هناك 3 او 4 افرقاء مستفيدين من هذا العمل قد يكونون افرادا من الحزب الشيوعي نفسه، مستندين الى جهة معينة، وقد تكون جهة حزبية مسلحة، او جماعة النظام الامني السابق".
نائب رئيس الجمعية بهيج حاوي رأى ان "القاتل يحاول ان يذكرنا بوجوده وبقدرته على القتل ثانية كسابق عهده". وقال ردا على سؤال لـ"النهار" ان المخربين "هم من لا يوافقوننا آراءنا الداعمة للربيع العربي، وللثورة السورية وللمحكمة الدولية".
وعن اهدافهم قال: "انهم يحاولون ان يعرقلوا الاحتفال بالذكرى، لكننا سنقيمها شاء من شاء وابى من ابى".