#dfp #adsense

تجميد عمل المراقبين سيسمح للنظام بارتكاب مجازره بحرية…سيدا لـ”الأنباء”: روسيا تتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه السوريين ولا خوف على المسيحيين بعد النظام

حجم الخط

رأى رئيس "المجلس الوطني السوري" د.عبد الباسط سيدا أن النظام في سوريا خبير بإفراغ المبادرات من مضامينها وهو ما كان يفعله في العراق وفعله في لبنان، معتبرا ان قرار المراقبين الدوليين بتجميد عملهم سيرتد سلبا على الواقع السوري، إذ انه سيفتح المجال أمام النظام لارتكاب مجازره بحرية كاملة دون رقيب ميا تحت جنازير دبابات النظام.

ولفت سيدا في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية، الى أن ارسال روسيا لسفينتين حربيتين الى السواحل السورية يأتي في سياق تصعيد الخارجية الروسية لنبرتها، معتبرا أنه وبالرغم من أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف قال ان هذه التحركات الروسية لا تتعارض مع القوانين الدولية، فإن المجلس الوطني يعتبر أنه عندما يستعمل النظام السوري هذه الاسلحة في قتل الاطفال والنساء والشيوخ يحمل روسيا مسؤولية أخلاقية وأدبية تجاه الشعب السوري، داعيا المسؤولين الروس الى إعادة النظر في هذا الموقف لأن المراهنة على نظام في طريقه الى الزوال لن يكون لصالح الشعبين الروسي والسوري.

وأكد سيدا أن الحل اليمني لا يمكن تطبيقه في سوريا نظرا لتناقض المعطيات والوقائع بين الوضعيتين اليمنية والسورية، والمطلوب هو حل ينسجم مع الحالة السورية، مشيرا الى أن الشعب السوري حين يفقد الأمل سيعتمد على ذاته وعلى قواه الذاتية، فنظام الاسد يدفع البلاد باتجاه حرب طائفية ومذهبية.

وأضاف سيدا "أن لبنان بلد شقيق وجار عزيز وترتبط به سوريا بأوثق العلاقات المتميزة التي لن تقوم، بمفهوم المجلس الوطني، سوى على قاعدة الاحترام الكامل والمتبادل بين البلدين، مشيرا الى أنه يتفهم حساسية الوضع اللبناني، وبالتالي فإن "المجلس الوطني" لن يعاتب الحكومة اللبنانية على اعتمادها سياسة النأي بالنفس حيال ما يجري في سوريا، اَملاً من سائر الاطراف اللبنانيين أن يقوموا بواجب الاخوة تجاه الشعب السوري وبواجب الجيرة مع سوريا عبر تقديم العون والمساعدة للنازحين السوريين لأن الحالة الانسانية تبقى فوق كل الاعتبارات السياسية.

وفي موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا، أشار سيدا الى أن "المجلس الوطني" لا يقبل بمثل تلك الاعمال، وكان قد وضع محنة المخطوفين في المقام الأول لديه، وبدأ ببذل الجهود لمعرفة مكانهم والافراج عنهم إلا أن التصريحات التي صدرت عن بعض الاخوة في "حزب الله" عرقلت الوساطات، مؤكدا أن المجلس مازال مستعدا لتقديم العون في هذا المجال إيمانا منه بأن محنة المخطوفين لا يمكن لها أن تستمر، أما وقد وصلت الامور الى ما وصلت اليه يحث سيدا الجهة الخاطفة على الإفراج فورا عن اللبنانيين وإعادتهم سالمين الى أهلهم وذويهم.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل