أعلن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة نشرت الاربعاء ان بلاده تؤيد حلا سلميا ينهي النزاع والعنف في سوريا لان "التدخل العسكري يعقد الوضع"، مؤكدا ان "الانزلاق نحو حرب أهلية هو أكثر شي يقلقنا في سوريا". وقال الملك عبد الله في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اللندنية ان "الحل الذي نؤيده للأزمة السورية هو حل سياسي سلمي ينهي النزاع والعنف، ويحقن دماء الاشقاء السوريين ويحافظ على وحدة التراب والشعب السوري الشقيق، حل يتضمن عملية سياسية تستجيب طموحات الشعب السوري بالإصلاح". واضاف: "لا بديل من الحل السياسي باعتقادنا واعتقاد الغالبية، لأن التدخل العسكري يعقد الوضع ويزيد من مخاطر الانفلات الأمني الشامل في المنطقة".
ورأى الملك عبد الله ان "الوضع في سوريا مفتوح على كل الاحتمالات، فالتركيبة المعقدة للمجتمع السوري تزيد من تعقيدات الأزمة وخطورتها"، محذراً من ان "نافذة الحل والخروج من الأزمة آخذة بالانكماش"، مشيرا الى ان "على الجميع التنبه إلى خطورة التطورات والانزلاق نحو حرب أهلية، هذا أكثر شيء يقلقنا في سوريا". وأضاف: "ان غياب الاستقرار واستمرار العنف في سوريا خطر مباشر على جميع دول المنطقة، وقد بدأنا نعيش تبعات الأزمة السورية في شكل تدفق الأشقاء السوريين إلى الأردن بحثاً عن الأمان والمأوى لهم ولعائلاتهم".