عيتاني: قرار الوزير طابوريان استمرار لأحداث أيار المقيتة
اعتبر النائب محمد الامين عيتاني "أن القرار الكيدي لوزير الطاقة آلان طابوريان بتقنين الكهرباء في العاصمة، يشكل إستمرارا لأحداث أيار المقيتة، ولكن بأيد حليفة مشحونة بالحقد على بيروت ومرجعيتها السياسية، وكأن قرار الوزير يغرد خارج سرب أجواء المصالحة التي تمت في طرابلس والجبل، وتلك التي يعمل رئيس الجمهورية على إجرائها في قصر بعبدا، ويصب في مصلحة الخفافيش المصرة على تعكير صفو الأمن في ليالي بيروت".
وسأل: "هل يحتاج الوزير الى من يذكره بأن المناطق لا تستوي والعاصمة، لأن العاصمة هي مركز الحكم، ومقر معظم الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والسفارات والمصارف والشركات والفنادق والجامعات والمستشفيات، وان سكانها يشكلون ثلث سكان لبنان تقريبا، نصفهم من غير اهل العاصمة؟".
وختم: "كانت تتوقع بيروت من حكومة الوحدة الوطنية ومن وزرائها مزيدا من الإهتمام لمسح غبار الفوضى التي سببتها إعتداءات أيار. كما كانت تنتظر من وزير الإصلاح والتغيير رفعا نهائيا للتقنين بعد التوصل الى اتفاق لإستجرار الطاقة من مصر، وإستكمال الجباية لمنع الهدر الناجم عن استهلاك للطاقة من دون إصدار فواتير، لتخفيف فاتورة الكهرباء التي تتحملها الحكومة. إلا ان الإستهداف السياسي دعا وزير الطاقة الى رفع شعار المساواة، الذي نعتبره في هذه الحالة كلمة حق أريد بها باطل، وإطلاق تصريحات دخانية للتمويه على خلفية قراره الإنفعالي، ليغسل يديه من تبعات قراره السياسي الذي يفتقر الى الموضوعية والذي لم يغلب المصلحة الوطنية".