#adsense

المركز الكاثوليكي للاعلام: الاحداث الراهنة هي نذير شؤم يمهد لفتنة

حجم الخط

المركز الكاثوليكي للاعلام: الاحداث الراهنة هي نذير شؤم يمهد لفتنة

أكّد المركز الكاثوليكي للاعلام أنّه ازاء التطورات والاحداث الامنية التي تنتقل من منطقة الى اخرى، من الانفجار الذي استهدف الشيخ صالح العريضي في بيصور الى الوضع المتوتر في بلدتي تعلبايا وسعدنايل حيث يسقط قتلى وجرحى ومن ابناء البلدتين نتيجة الاستفزازات المتبادلة، والتي طالت الزملاء الاعلاميين في تلفزيون LBC اثناء قيامهم برسالتهم الاعلامية الى حادثة بصرما التي ذهب ضحيتها المرحومان يوسف فرنجية من المردة وبيار اسحاق من "القوات اللبنانية" وثلاثة جرحى، أنّه يهمه الإعلان عن ما يأتي:

اولا: ان هذه الاحداث هي نذير شؤم يمهد لفتنة اذا ما اشتعلت سوف تفتح الباب مرة جديدة على حرب اهلية بين ابناء البلد الواحد لا بل بين ابناء الطائفة الواحدة سواء اكانوا مسيحيين ام مسلمين والمستفيد الاول هم اعداء لبنان والخاسر الاكبر هو لبنان واللبنانيون.

ثانيا: ان الاحداث التي جرت بالامس بين الاخوة المسيحيين نتيجة بعض الاستفزازات الرخيصة من تعليق صور وازالة شعارات، والتي ادت الى سقوط ضحيتين من عائلاتنا المسيحية، ان هذا الامر يحز في النفس ويدمي القلب فيما المطلوب الوعي والتضامن بين المسيحيين لتعزيز وجودهم ورسالتهم في لبنان وفي هذا الشرق.

ثالثا: ان الشعور بالخطر على وحدة ابناء الطائفة المسيحية يستوجب العودة الى الضمير والتسمك بالروح المسيحية للولوج الى مصالحة حقيقية بعيدة عن المنافع الخاصة والضيقة في زمن يذهب فيه الجميع الى تناسي خلافاتهم بينما المسيحيون ينكأون جراح الماضي. لهذا فاننا نضع كل الافرقاء المسيحيين امام مسؤولياتهم ليبعدوا الكأس المرة عن شعبهم ويبادروا دون شرط الى لقاء تحكمه لغة العقل، وتظلله روح المحبة، عل التاريخ يرحمهم.

رابعا: يتقدم المركز الكاثوليكي للاعلام من ذوي الضحايا بأحر التعازي وهو اذ يسأل الله ان يتغمدهم بوافر رحمته، كما ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ويدعو اهلهم وذويهم الى التعالي على الجراح وليكن غيابهم فداء عن وحدة المسيحيين ولبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل