#dfp #adsense

أبناء الكورة بطبعهم أحرار وأحد لا يعتقد ان باستطاعته تكبيلهم… كرم: “القوات” تكمل مسيرتها في الكورة في التاريخ والقيم والأخلاق وليس هدفها كسر أحد في معركة

حجم الخط


 

أكّد مرشح "القوات اللبنانية" في الكورة الدكتور فادي كرم انه من غير المقبول التكلّم عن حصن منيع وتحدٍّ في أميون والكورة لأنه يوجد إستحقاق ديمقراطي مرتقب يتمثّل بإجراء الإنتخابات النيابية الفرعية في المنطقة.

وقال كرم في حديث لـ"لبنان الحرّ": "أبناء الكورة بطبعهم أحرار ويحاسبون في كل انتخابات بكل نظافة وليس بطريقة سيئة، ولا يعتقد احد انه باستطاعته تكبيل الكورة وأميون"، مضيفا: "أي مرشح قواتي كان سيطرح في الكورة كنا سنفوز من خلاله"، داعيا "الأخصام الى عدم دعم الطغاة لأنه سبب من أسباب تراجع شعبيتهم في وجه فكر "شرعة حقوق الإنسان وشارل مالك"… الدنيا لا تبقى على حالها ويجب التعامل مع المتغيرات كما يجب ان يتم التعامل معها".

وتابع: "من يطرح فكرة انه ليس مسموحا لإبن أميون ان يترشح في الكورة فليتحمل مسؤولية طرحه ونحن أبناء شارل مالك في الإنفتاح والثقافة، والكورانيون يعتبرون أنفسهم أخوة ويتغنون بمحبتهم لبعض البعض واحترامهم المتبادل والأحزاب إذا بقيت متحجرة سوف تخسر كثيرا".

وذكّر كرم "بأن "القوات اللبنانية" اتخذت قرار ترشيحي بطريقة ديمقراطية كاملة، فأي مؤسسة لا تطور فيها فستخسر وحزبنا تجرأ الذهاب الى مؤتمر عام ونظام حزبي كامل وباب العمل مفتوح فيه أمام الجميع"، مضيفا:"القوات اللبنانية" تكمل مسيرتها في الكورة، في التاريخ والتراث والقيم والأخلاق، وليس هدفها أبدا كسر أحد في معركة أو اي شيء آخر، وهناك موجة ديمقراطية تتسع حولنا وأحد لن يستطيع الوقوف بوجهها".

ولفت مرشح "القوات اللبنانية في الكورة الى "انهم يهاجمون "القوات" دائما بالتشويه والصورة البشعة، أما أسلوبنا فيبقى بالتمسك بتاريخنا المشرف ومسيرتنا وترك الآخرين لمصيرهم، وليسيروا بالطريقة التي يريدونها أما نحن فسنبقى مستمرين في خطّنا ودفاعنا عن قضيتنا".

واضاف: "لم أترشح على أساس عائلي لأن عائلتي ليست بالأساس في حضن أحد وهي فسيفساء سياسي تماما كما أميون والكورة، واذا وصلت الى السدة البرلمانية لن أتوانى عن التعاون مع بلدية أميون ونائب رئيسها الذي هو إبن عمي غسان كرم تماما كما فوضناه في العائلة في وقت سابق للوصول الى عضوية البلدية"، وتابع: "أفتخر بأنني إبن عبدالله كرم وهو كان مربي ولم ينتم إلى أي حزب كما يزعم البعض والمكتبة الكبيرة التي تركها لي في بيتي هي التي أوصلتني إلى إيماني بالفكر الّذي أؤمن به اليوم".

وقال: "المقعد في الكورة سيبقى لكتلة "القوات اللبنانية" والتسوية بعيدة جدا، ورغم ذلك فقيادة الحزب هي من تقرر في هذا الأمر رغم استبعادي لحصول الأمر". واضاف: "لو لم يكن هناك شهداء لم نكن لنكون موجودين اليوم وقد حملونا قضية من واجبنا أن نحافظ عليها. الكورة تمثل جميع الخطوط الموجودة فيها وقد أعطت صوتها في الإنتخابات لـ"14 آذار" وبالتالي فيجب ان تحترم ارادتها"، مضيفا: "أنا أنتمي إلى قضية أفتخر بها والمسؤول يجب أن يكون شاملا في فكره ويطلع على المشاكل ليطرح الحلول، كما انني انتمي لحزب "القوات اللبنانية" الذي يتفاعل مع قاعدته بكل ديمقراطية بناء على تضحيات شبابه السابقة والحالية".

وتابع: "أرى الإيجابية في كلّ إنسان انطلاقا من تربيتي وفكري الّذي التزمت فيه، ومن سيفوز يجب أن يتحمّل المسؤولية في النهاية ويسارع الفريق الاخر الى تهنئته، وكل مرشح يجب أن يكون لديه دورين: الدور السياسي الذي التزمه، وانا التزمت خطّ "القوات اللبنانية"، والدور المناطقي".

وشدّد كرم على ان "الجسم القواتي جسم واحد ومن يراهن على تشرذمه فهو خاسر ونصيحة للخصم أن يخيّط بغير هذه المسلّة. خطّ "القوات اللبنانية" هو خطّي من دون تملّق وكذب، فنحن نمثّل الوضوح بالرؤية والإحترام تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين وتشويه سمعة الأخصام يمكن أن يكسبني معركة إنتخابية ولكن سيخسرني البلاد ولا يمكن أن يكون هناك طلاق بين ابناء الكورة مشيرا الى استعداده "للقاء مع خصمي وأتناقش معه في كلّ المواضيع… لن نتهاون في أي قضية وأنا اقدم نفسي كما أنا ومعروف من أهلي ومنطقتي وتعاملت مع كل الأفرقاء واحترمت كل الناس عندما كنت نقيبا لأطباء الأسنان".

واشار الى "اننا نعاني في المجتمع اللبناني من كثرة الكلام عن معاناتنا ولكننا لا نطرح الحلول للأسف، وهذا ما سأسعى إليه مع فريق اشكله من مناصري ومحازبين وحتى أشخاص بعيدين عن "القوات" ولكن قريبين من طرحها لإيجاد حلول ملائمة"، مذكرا "انني كنت دائما أتردّد الى بيت الشيخ فريد حبيب الّذي كان يتعب كثيرا ويضحي ويركض أمام الشباب ليؤمن بعض الحاجات التي يحتاجها البعض نتيجة غياب مؤسسات الدولة وترهلها".

وعن مشاريعه في حال فوزه في إنتخابات الكورة، قال: "إذا أصبحت نائبا فسأكون ممثلا عن الكورة وليس فقط عن "القوات" وسأبدا حال فوزي اذا حصل بالعمل مع المزارعين على دعم الزراعات في المنطقة وأهمها زراعة الزيتون وٍسأمدّ يدي للجميع للإجتماع معهم"، مضيفا: "أمّا موضوع الصحة في لبنان فلا يعقل ان يبقى على الحال التي هو عليها الآن مهنتي في طب الأسنان تعني لي كثيرا وما تعانيه من مشاكل وصعوبات ومن الواجب إيجاد الحلول".

واعلن الدكتور فادي كرم عن سعيه إلى إنشاء مركز ثقافي في الكورة باسم شارل مالك،"وبدانا بالعمل على تأمين مركز رياضي للكورانيين، وأولاد الكورة هم أهلي وإخوتي وليذهبوا الى الإستحقاق الإنتخابي بكل قناعة ومحبة ويدلوا بأصواتهم بحسب ما يمليه عليهم ضميرهم وثقافتهم".

وختم قائلا: "أنتمي لحزب كبير ومعركتي استمرارية للّذي قبلي وتحضيرا للّذي سيكون بعدي وأنا لا أعمل لفادي كرم واذا نجحت يمكن ان تعود القاعدة الشعبية وتطالب بترشيحي من جديد ويمكن عندها ان تعود "القوات اللبنانية "وترشحني، واذا لم أنجح فسيكون غيري بالطبع حاضرا للترشّح".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل