من المتوقع أن يعود مشروع الموازنة الى دائرة الضوء في الأيام القليلة المقبلة، بعدما تماثل وزير المال محمد الصفدي للشفاء.
ومن خلال الأجواء السائدة يستعدّ نوّاب قوى 14 آذار لشنّ حملة على الحكومة من بوّابة السلفة التي أقرّتها لنفسها. هذه السلفة تثير الاعتراضات على اعتبار انّها جاءت لتغطّي كامل النفقات للعام 2012، بما أوحى للبعض بأنّ الهدف الحقيقي منها، التهرّب من تقديم مشروع موازنة للعام الجاري. كما تتضمّن السلفة زيادة في الإنفاق مقارنة مع العام 2011، بحوالي 4 آلاف مليار ليرة. هذه الزيادة كان يفترض ان تتمّ تغطيتها من خلال ضرائب جديدة. لكن الاكتفاء بالسلفة من دون إيرادات إضافية سيؤدّي الى عجز إضافي وإلى تضخّم سريع في حجم الدين العام.
وفي هذا الإطار، قال النائب جوزف المعلوف، عضو كتلة نوّاب زحلة وتكتّل "القوات اللبنانية" لصحيفة "الجمهورية" إنّ هذه السلفة تهدف لتكون صندوقاً انتخابيّاً لبعض الوزارات.