ما قل ودل
رست سفينة الشحن «ام في الايد» التي تقل مروحيات روسية الى سوريا امس في مرفأ مورمانسك شمال غرب روسيا بعد ان ارغمت على العودة ادراجها اثناء وجودها قبالة اسكتلندا. واوضحت سلطة مرفأ مورمانسك ان السفينة لن تفرغ حمولتها خلال تبديل علمها. وكانت السفينة تبحر تحت علم جزيرة كوراساو. لكن مصدراً دبلوماسياً روسياً قال لانترفاكس طالباً عدم كشف هويته، انها ستتوجه من جديد الى سوريا مع حمولتها لكن تحت العلم الروسي وبمواكبة سفينة مدنية. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن أن السفينة تنقل وسائل دفاعية مضادة للطائرات وثلاث مروحيات من طراز «ام اي 25» سوفياتية الصنع تعود الى سوريا.
ما قل ودل
خلال استقباله عدداً من رؤساء البلديات من منطقة عكار الأسبوع الماضي، سمع قائد الجيش جان قهوجي من زواره انتقاداً لعدد من نواب المنطقة الذين هاجموا المؤسسة العسكرية، فرد بالقول: «صحيح أن بعض النواب هاجموا المؤسسة العسكرية وهاجموني شخصياً، لكن مواقف البعض الآخر، كالنائب هادي حبيش كانت بناءة وتركت أثراً إيجابياً».
علم وخبر
الحريري راجع… مش راجع
أشار مرجع بارز في قوى 14 آذار إلى أن الرئيس سعد الحريري لا يزال حائراً بشأن عودته إلى لبنان في شهر رمضان المقبل. وبحسب المرجع ذاته، يرغب الحريري في العودة، «لكنّ وتيرة التحذيرات الأمنية التي يتلقاها لا تزال مرتفعة».
التحضير لاستقبال النازحين
تحدّث سياسي لبناني زار الولايات المتحدة وكندا أخيراً، عن تحضيرات استباقية يتولاها جهاز أمني كبير هناك استعداداً لاستقبال مهاجرين مسيحيين في الشرق، لا سيما من لبنان وسوريا، خصوصاً بعد وردود معلومات للأجهزة الغربية بشأن تصاعد حدة التوتر في هذين البلدين.
بانتظار التحقيق
قدّمت السلطات السورية إلى الأجهزة الامنية اللبنانية ملف التحقيق في قضية تاجر السلاح اللبناني سليمان الاحمد الذي اختطف من عكار قبل أسبوعين ونقل إلى سوريا قبل الافراج عنه وتسليمه إلى الجانب اللبناني. وتم الاتفاق حينذاك على أن تتمّ متابعة ملف التحقيق من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية بعدما تسلّمت الأحمد، إلا أن هذا الأمر لم يتم. وكان الجانب السوري أيضاً قد طلب من الجهات اللبنانية المختصة تقديم نسخة من التحقيق في قضية مقتل المصور في قناة الجديد علي شعبان، لمتابعته والاطلاع إليه، إلّا ان الجهات اللبنانية لم تسلمه حتى الساعة.
زيارة الاحمد «بلا طعم او لون»
استاء مسؤولو فصائل تحالف القوى الفلسطينية من زيارة مسؤول الملف اللبناني في حركة فتح عزام الاحمد الاخيرة لبنان، اذ إن الاحمد لم يلتق بهم وكل ما قام به انه «ردد ما كنا قد اتفقنا عليه مسبقاً مع المسؤولين اللبنانيين» معتبرين ان زيارته كانت بلا «طعم او لون».