اشار عضو "كتلة المستقبل" النائب زياد القادري إلى وجود "انظمة ظلامية حولنا". وقال إن "هذا الامر ادى الى ان يدفع "تلفزيون الجديد" ثمناً كبيراً باستشهاد المصور علي شعبان لأن هذه الانظمة لا تقبل الرأي الآخر".
وخشي، في مداخلة هاتفية عبر "تلفزيون الجديد" اليوم (الثلثاء)، من ان نكون في الداخل اللبناني امام ديكتاتورية ناشئة او امام ظلاميين يريدون اخذ البلد إلى الرأي الواحد من خلال وسائل الاعلام مثل "الجديد"، التي تؤمن بالديمقراطية وبالرأي الآخر والتعددية، هذا امر مستنكر من قبلنا.
ورأى أن قيم الجمهورية في لبنان بمعنى الديموقراطية والحرية والتعددية اقوى من كل شيئ وهي راسخة ولن تتزحزح. وقال: "الكثير من وسائل الاعلام تعرضت إلى محاولات اغلاق ومنع البث. وهناك صحافيون وسياسيون اغتيلوا وبقيت الكلمة الحرة والحريات اقوى من كل شيئ وستبقى و"تلفزيون الجديد" سيبقى منارة في هذا الاطار".
وأكد أن على الدولة القيام بواجباتها، وان العدالة السريعة هي العدالة الحقيقية، وفي هذا الحادث تحديداً هناك خيوط واضحة، فقد تم القاء القبض على احد المعتدين، والدولة والاجهزة القضائية والامنية والحكومة لا تمن على اللبنانيين اذا قامت بالتحقيق واظهرت الحقيقة سريعا. الحماية الاساسية والسريعة في هذا الاطار تكون بعدم ترك الامور في ما يخص الحادث الامني ان تميع او تضيع.
وختم القادري: "السلاح الامضى والاقوى في هذا الشأن هو الاصرار والثبات وعدم الخوف وانا اكيد ان الجسم الاعلامي في لبنان و"تلفزيون الجديد" تحديدا لن يرجع الى الخلف ولا ينحني امام هكذا تصرفات".