عون عن حادثة بصرما : لا يجوز لأرعن أن يهدّد سلم الناس
أشار النائب ميشال عون إلى أنّ القضاء يتبالد في قضايا الأحداث الأمنيّة التي تزعزع سلم البلاد معتبرًا أنّه إذا تقاعص هذه المرّة في حادثة بصرما فهذه مشكلة كبيرة.
واعتبر عون بعد زيارةٍ قام بها لتعزية الوزير السابق سليمان فرنجيّة في بنشعي، أنّه لا يجوز التجارة بالشهادة إعلاميًّا من أجل مصالح انتخابيّة مشيرًا إلى الحشد القواتي لقدّاس شهداء القوات اللبنانية وأضاف: "من يريد أن يصلّي على شهدائه لا يقوم بحفلات إعلامية واستفزازات فذلك لن يجدي نفعًا".
وقال عون"يجب تغيير الخطاب العنفي وتعليم الناس على الترقي، ونطلب من كل الفئات وخصوصاً الهامشيين الذين لا يقتنعون الا بالوسائل العنفية، الاقلاع عن هذه العقلية التي اخافت كل الناس".
أمّا عن المصالحات إن كانت ستشمل المسيحيين طالب النائب ميشال عون بمعرفة الأسباب والنقاط التي سترتكز عليها هذه المصلحات المسيحيين لكي يقبل بها.
وختم عون " يجب تحديد المسؤوليات ومعرفة من حرّض لحادثة بصرما إذ لا يجوز لأرعن أن يهدّد سلم الناس".
أمّا النائب السابق سليمان فرنجيّة وردًّا على سؤال حول توسيع طاولة الحوار فقد هاجم النائب ميشال المر بطريقة غير مباشرة، قائلاً " أيعقل السماح لشخص كان محسوبًا على كتلة الجنرال عون وكان يمثّلها وتركها غصبًا عن الجنرال عون وأصبح يمثّل نفسه أن يجلس على طاولة الحوار؟"
وتساءل فرنجيّة ردًّا على سؤال حول حادثة بصرما " فرنجيّة : لماذا منع القائمقام الحزب القومي السوري في الكورة وباقي الأفرقاء من تعليق اللافتات وعاد نفس القائمقام السماح لفريق معيّن تعليق اللافتات؟".