#adsense

الحريري: حتى لو تمت المصالحات لن اخرج من 14 اذار ولن اتخلى عن حلفائي

حجم الخط

الحريري: حتى لو تمت المصالحات لن اخرج من 14 اذار ولن اتخلى عن حلفائي

أشار رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري إلى أنّ المصالحات تجرى في البلاد، لان فيها مصلحة وطنية، وهي تجنيب لبنان الاحداث والتقاتل والفوضى والفلتان الامني، لافتًا الى ان الحوار والمصالحات، لن يغيرا من ثوابته الاساسية،التي بدأها منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وسيكملها مع اكثرية اللبنانيين، ولاحظ ان هناك حوارات في البلاد، ومصالحات في اكثر من منطقة، وقال "حتى لو تمت المصالحات، فانا لن اخرج من 14 آذار، ولن اتخلى عن جميع حلفائي، ولا عن المحكمة ولا عن المطالبة بالاستقلال والسيادة والحرية".

وخلال حفل افطار اقامه غروب اليوم، في قريطم على شرف عائلات وفاعليات مناطق الباشورة، زقاق البلاط، المزرعة، والطريق الجدية، بحضور عدد من نواب العاصمة وسفراء كولومبيا، كوبا، البرازيل، وارمينيا وقيادات امنية،عسكرية، وحشد كبير من ابناء العاصمة وعدد من اطفال دار الايتام الاسلامية الذين يشاركون يوميا في الافطارات، جدّد الحريري الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والمملكة والشعب السعودي، الذين قدموا اليوم للبنانيين مكرمة بقيمة 44 مليون دولار للمدارس الرسمية "في كل لبنان، وليس لجزء منه ولكل اللبنانيين وليس لجزء منهم".

وأشار الحريري إلى أنّ اللبنانيين هم على ابواب حوار بقيادة فخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال سليمان، معتبرًا أنّه قبل هذه المرحلة، كانت هناك حوارات خلال السنتين والنصف التي مرت، وكان هناك ايضًا السابع من ايارالذي قال عنه "يوم السابع من ايار هو جرح بيروت و جرح لبنان وجرح العرب، وفي مكان ما يجب مداواة هذا الجرح".

وقال الحريري"هذاالبيت، بيت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو بيت الحوار، وبيت الرجل الذي كان يحمل كل شيء في صدره وقلبه، وهو البيت الذي كانوا يريدون اقفاله واسكاته" مشيرًا إلى انّهم اغتالوا الرئيس الحريري لانهم كانوا يريدون قتل مشروعه،مشروع بناء الدولة والمؤسسات،مشروع البناء والاعمار والثقافة والاعتدال والعروبة الحقيقية، "المشروع الذي كرس الرئيس الشهيد كل حياته لانجاحه.

كما شدّد على ان مشروع الرئيس الشهيد، هو الاعتدال وليس التطرف، فالتطرف كما قال، لا يكون تطرفا دينيا فقط، بل قد يكون من خلال الافكار والاعمال والمواقف، والامر الوحيد الذي انحاز له الرئيس الحريري هو مشروع الدولة، وأضاف "نحن لن نتخلى عن هذا المشروع،الذي استشهد من اجله ، لاننا ساعة نتخلى عنه نكون قد اعلنا هزيمتنا وهزيمة مشروع بناء الدولة في لبنان، عندما استشهد الرئيس الحريري، نزلنا جميعا الى ساحة الشهداء في 14 آذار، واستطعنا من خلال رفع الصوت عاليا فقط، ان نحقق ما نزلنا من اجله، وهو خروج الجيش السوري من لبنان، واستقالة الضباط الاربعة، والمطالبة بالحقيقة ، ويومئذ لم يكن ايٌ منا يحمل قطعة سلاح واحدة في يده ،واقول هذا الكلام اليوم بعد كل ما حصل في 7 ايار".

وخاطب النائب الحريري الحاضرين قائلا:"انتم في الطريق الجديدة، تشكلون اساس تيار "المستقبل" وهذا المنزل، وما حصل في 7 ايار كان هجمة همجية،الا اننا بعد ذلك ذهبنا الى الدوحة ووقعنا الاتفاق، وعدنا وانتخبنا الرئيس ميشال سليمان، واعدنا الرئيس فؤاد السنيورة الى رئاسة الحكومة، وكل ذلك من خلال الخيار السلمي الذي اعتمدناه".

واضاف الحريري "كان من السهل علي ان ادعوكم الى النزول الى الشارع وحمل السلاح، ولكن النتيجة كانت ستكون حتما الحرب الاهلية، و بالتالي اعلان نجاح مشروعهم وفشل مشروعنا، انا سعد رفيق الحريري، لن اسمح لاي منكم بحمل السلاح، لان مشروعنا هو مشروع الدولة، وانا ايضا مستعد لان اعمل له حتى آخر يوم من عمري، وآخر نفس من حياتي، اقول ذلك لكم من منطلق المسؤولية،لان المسؤول عن الناس يجب ان يكون مسؤولا عنهم بالفعل، وانا ساحاسب امام الله يوم القيامة عن كل قرار اتخذه".

وختم بالقول:"اصعب الامور هو الكلام بلغة المنطق، بعد كل الاخطاء التي ارتكبت، لن ننسى استشهاد الاطفال والشبان والاضطهاد والاذى الذي تعرضتم له، و من الصعب فهم المنطق احيانا ولكن لا بد منه،وعلينا ان ندفع ثمن مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال".

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل