رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب الان عون "إنّ أبرز توصيف يمكن أن يُطلق على جلسة مجلس النواب أنّها كانت جلسة عابرة للاصطفافات السياسية بين 8 و14 آذار، وقد أظهرت أنّ المصلحة العليا والوطنية هي فوق الاعتبارات السياسية الأخرى"، مشيراً إلى أنّ "المسيحيّين برهنوا مرة جديدة حسن تعاملهم مع القضايا المصيرية".
ورأى عون في تصريح لـ"الجمهورية" أنّ هذه الخطوة "تتطلّب إعادة تقويم للخطأ الذي حصل وإعادة درس مسبّباته لكي لا يتكرّر في المستقبل. وعلينا التفاهم حول طريقة التعاطي داخل المؤسسات ومع بعضنا البعض".
أما في ما يتعلّق بالتقارب المسيحي، فلاحظ عون أنّ ما حصل أظهر وجود "مساحات وقواسم مشتركة يمكن الالتقاء حولها وإن شاء الله تكون سابقة لنبرهن أنّ التنافس شيء ومصلحة البلد شيء آخر. والحالة التي رأيناها يمكن أن تتكرّر في أيّ موضع آخر".
وشدّد على أنّ "التعاطي مع الملفات اللاحقة على النحو ذاته سيُعَدُّ إنجازاً وطنياً"، كاشفاً عن "اتصالات مُسبقة حصلت قبيل انعقاد الجلسة وبعدها بيننا وبين "القوات و"الكتائب"، أخذنا إثرها هذه المواقف. كما حصل لقاء بعد الجلسة بحثنا خلاله في اقتراح تعديل القانون المتعلّق بعمال الكهرباء وتقويم ما حدث إذ اعتبرناه مرحلة جديدة لبقية الملفات".