#adsense

المعلوف: ما حصل في ساحة النجمة هو نتيجة إدارة بري لبعض الملفات

حجم الخط

علّق عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف على ما حصل الثلثاء في مجلس النواب بالنسبة لمقاطعة الكتل المسيحية للجلسة أثناء مناقشة قضية المياومين في شركة كهرباء لبنان، مؤكدا أنّ الموضوع ليس ردّة فعل وليس من أجل التوزيع الطائفي أبداً إنما هي لطريقة إدارة الرئيس نبيه بري لبعض الملفات وطريقة التصويت بشكل عام، وقال: "آخر ملف سبّب هذا الموقف منّا، حيث لم يكن هناك وضوح بالفعل لكيفية التصويت، إضافةً الى أنّه لم يُترك لنا الوقت للنقاش المطلوب، ومن هذا المنطلق كان هناك طلب بضرورة التروّي أكثر".

وعن الكلام الذي أشار الى أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لن يُوقّع على القانون نظراً للوضع الذي ساد الثلثاء وطيّر الجلسة وعما إذا كانت الخلافات بدأت بين فريق الصفّ الواحد، أضاف المعلوف في حديث لاذاعة "الشرق": "علينا أن نفصل بين بعض الثوابت التي جمعتنا كقوى 14 آذار والتي انطلقت من ثورة الأرز ومن انتفاضة 14 آذار"، مؤكداً أنّها لن تتزعزع. وأوضح أنّ جزءاً من الموقف هو الاصرار على أنّ مؤسسات الدولة الدستورية ولا سيما مجلس النواب عليه ان يعمل بطريقة تحترم العمل التشريعي، بالإضافة الى وجود قناعة تامة أنّ هناك فصلاً بين بعض الأمور التشريعية التي تخصّ المواطن بشكل عام والتي لها تأثير على إدارة السلطة التنفيذية، أي أن ترتكزالمشاريع على تشريع حصل بالفعل في مجلس النواب.

واشار المعلوف الى انّ اجتماعا سيعقد الخميس لهيئة المجلس لا سيما بعد توجيه عدة أسئلة بموضوع المياومين، لافتاً الى أنّه من هنا لمّح الوزير ناظم الخوري حول موقف ما سيتخذه رئيس الجمهورية بهذا الإتجاه، وقال: "كلّنا يهمّنا أن تعمل المرافق الأساسية في الدولة بشكل خاص ما يتعلق بموضوع الكهرباء"، مشدداً على أنّ انقطاع التيار الكهربائي بهذا الشكل المتواصل على كل الأراضي اللبنانية غير مقبول.

وتابع المعلوف: "نؤكد حقّ المياومين بان يستمروا في عملهم لذا هناك جزء لا يتجزأ من اقتراح القانون بان تجري هذه المباراة المحصورة في ظلّ مجلس الخدمة المدنية، والأمل في أن تتمّ الأمور بطريقة سليمة من ناحية إدارية وقانونية، مع العلم بانّ الموضوع ليس وحده عائقاً أمام انقطاع الكهرباء"، كاشفاً عن أنّ المشكلة هي في سوء إدارة ملف الكهرباء على مدى السنوات الماضية من قبل الوزارات المتعاقبة على هذه الحقيبة.

وحول كلام الوزير باسيل الذي حمّل "حزب الله" المسؤولية في مسألة المياومين، أجاب المعلوف :"لا يمكن أن نلغي هذه الصورة حول ملف المياومين، وبرأيي كانت هناك أخطاء إدارية بإدارة هذا الملف من قبل الوزير المعني، وقد تراكمت الأخطاء حتى وصلت الى الشكل الذي وصلت إليه"، معتبرا انه كان من المفروض أن يتحمّل الوزير المعني المسؤولية لأنّه ساهم بتفعيل الأمور حتى وصلت الى هذه الدرجة. واكد المعلوف أنّ العلاقة بين النائب عون و"حزب الله" لم تتأثر بالمواقف السائدة.

وردا على سؤال عن زيارة عون الى زحلة وزيارة الرئيس أمين الجميل إليها، قال: "من الطبيعي أن تتم زيارات القيادات الوطنية لقواعدها الشعبية وهذا نرحب به إلاّ أنّ أهداف الزيارتين مختلفتين، فزيارة النائب عون كان هدفها تعويم القاعدة الشعبية التي تأثّرت سلباً خلال السنوات الماضية ولم تحقق اهدافها، أما زيارة الرئيس الجميل كان فيها حضور كثيف للقاعدة الشعبية وكان فيها تواصل".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل