#dfp #adsense

الحريري: محاولة اغتيال حرب من أخطر الرسائل التي توجَّه إلى القيادات الوطنية الكبرى

حجم الخط

رأى الرئيس سعد الحريري ان محاولة اغتيال النائب بطرس حرب واحدة من أخطر الرسائل التي توجَّه إلى القيادات الوطنية الكبرى في لبنان، مشيرا الى انه الواضح وفقا للمعلومات التي تم الإعلان عنها أن الجهة المنفذة هي جهة متمكنة وتمتلك القدرة على التحرك والتنفيذ والإفلات في آن معا، الأمر الذي يطرح أسئلة كبيرة يجب على السلطات المعنية السياسية والأمنية أن تقدم الإجابات الصريحة عنها.

وشدد الحريري في بيان على ان هذا الحادث الإجرامي يؤكد أن خطر الاغتيالات السياسية يعود مجددا إلى الساحة اللبنانية وأن المعلومات التي تلقاها أكثر من قيادي وسياسي وتحديدا من قوى "14 آذار" هي معلومات تعيد إلى الأذهان، موجة الجرائم التي استهدفت هذه القيادات وأودت بحياة رموز وطنية وسياسية وإعلامية كبيرة.

وقال: "إن استنكارنا لهذا الحادث، والتعبير عن تضامننا مع الأخ والصديق النائب بطرس حرب هو من باب تحصيل الحاصل، فنحن والشيخ بطرس لن نتراجع عن المسيرة التي اخترناها مع حلفائنا في "14 آذار"، في التأكيد على دور الدولة ومرجعيتها ورفض كل أشكال الفلتان الأمني والابتزاز المسلح لاستقرارنا الوطني".

وحمّل الحريري الحكم والحكومة المسؤولية من رأس الهرم إلى أدناه عن إعادة الاعتبار إلى هيبة الدولة التي شاهدنا في الأسابيع الأخيرة، نماذج فاضحة عن انهيارها والتسلط عليها، وتقديم الذرائع للفلتان المسلح الذي يقدم الفرصة تلو الأخرى للمتربصين بسلامة لبنان للتلاعب بمصيره ومستقبله، كما قال.

وختم الحريري: "نحمد الله على سلامة الشيخ بطرس وعائلته وعلى سلامة المواطنين الذين استهدفتهم هذه المحاولة الغادرة، مكررين على وجوب تحمل الجهات السياسية والأمنية والقضائية مسؤولياتها في ملاحقة المجرمين، خصوصا وأن هناك خيوطا قد تكون كافية لكشف هؤلاء الجناة الذين تمت مشاهدتهم والاحتكاك بهم ورصد الوسائل التي استخدمت في تنظيم هروبهم".

وكان الرئيس الحريري قد أجرى اتصالا هاتفيا بالنائب حرب هنأه فيه بالسلامة من محاولة الاغتيال التي تعرض لها، كما اطلع منه على ملابسات الحادثة والتفاصيل والمعلومات المتوافرة عنها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل