دان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل محاولة الاغتيال التي تعرض لها النائب بطرس حرب في مكتبه في بدارو.
وقال ان "لا علاقة بهذه المحاولة بالوضع الامني والاغتيالات التي حذرنا منها منذ زمن، ونحن منذ سبعة اشهر طالما الخطاب السياسي موجود ونحن مقسمون سياسيا، هناك اشخاص تستغل الظرف وتعكر الاجواء وتحقق المؤامرة على لبنان، واعتقد انه عندما نتفق جميعنا سياسيا نحبط اي مؤامرة تحاك ضدنا، وفي النهاية لا نستطيع ان نقول ان لبنان ينأى عما يحدث من حوله ولبنان موجود ضمن المعركة. صحيح انها لا تجري على ارضه ولكن نحن نتأثر بتداعياتها".
وردا على سؤال آخر قال: "الذي يحاول ان يكون الوضع في لبنان غير مستقر، يستطيع ان يمرر هكذا امور بالاغتيالات وبالسيارات المفخخة وغيرها، كل هذه الامور نحن محتاطون لها ولكن ليس هناك جهاز امني يستطيع ان يقوم بالاحاطة مئة في المئة".
وذكر انه "تم العثور على صاعقين والصاعق هو الذي يفجر القنبلة الناسفة". واضاف: "كانوا يحضرون لها واثناء التحضير يضعون العبوة الناسفة بعيدا عن الصاعق خشية انفجارها بهم، وعثرنا عليه بعد الكشف ونحن نبحث حاليا ونستعين بالكلاب البوليسية وقد تم تفتيش كامل المبنى حيث مكتب النائب بطرس حرب وقمنا بجردة لكافة اقسام المبنى".
وردا على سؤال قال شربل: "الشهر الامني لا يعني انه لم يعد باستطاعة احد ان يقطع طريقا، ولكننا نستطيع القاء القبض عليه بعد ذلك وقد تم توقيف 300 شخص لغاية اليوم يحرقون الدواليب بعد ان يتم تصويرهم ويتم توقيفهم ومعظم الاحداث الاخيرة التي حصلت هي لاسباب شخصية ونحن لا نستطيع ان نمنع الجريمة 100% ولكن سنقوم بملاحقة من يقوم بها والنتيجة ايجابية لغاية الان بحوالى 80%.