إستنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" محاولة الاغتيال التي استهدفت النائب بطرس حرب، مشيرة الى أنها تأتي بعد استهداف رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وما تم تداوله من معلومات عن استهداف شخصيات سياسية في طليعتها الرئيس فؤاد السنيورة، فضلا عما شهدته المناطق اللبنانية مؤخرا من فلتان أمني قل نظيره أعاد إلى الأذهان حقبة الحرب الأهلية.
وجددت الجمعية، رفضها لشتى أنواع العنف، ولا سيما أسلوب الاغتيال السياسي الذي يراد من خلفه تغيير معادلات سياسية أو تأبيد الواقع القائم، مضيفة أن هذا الأسلوب الإجرامي الذي ما زال أصحابه، وهم في آخر فصول حياتهم، يعتقدون أنه قد يمنحهم فرصة جديدة تمدد فصول إجرامهم المتمادي.
وتضع الجميعة السلطة والمؤسسات التابعة لها من قضائية وأمنية أمام مسؤولياتها، إن في تعقب المجرمين الذين يمارسون هوايتهم بالقتل في وضح النهار، أو باتخاذ الإجراءات الأمنية الفعلية وليس الاستعراضية على غرار ما سمي بالشهر الأمني بغية وضع حد لهذا الإجرام وتوقيف المجرمين عند حدهم.
وتلفت الجمعية إلى وجود إرادة قديمة-جديدة للعودة بلبنان إلى دائرة العنف والاغتيالات، وتحذر من أي محاولات لتسخيف هذه المحاولات والتي ستعتبرها بمثابة إخبار للنيابة العامة، إذ أن هذا الأسلوب يهدف إلى تغطية الجريمة وضمان تكرارها، وهو لم يعد ينطل على أحد.