شددت "الحركة اللبنانية الحرّة" على ان محاولة اغتيال النائب بطرس حرب عملا ارهابيا "كان سيطال رمزاً وطنيّاً كبيراً ومشرّعاً دستوريّاً وأحد أهمّ أقطاب حماية الدستور اللبناني ورجل الإعتدال الأوّل في لبنان".
وإذ شكرت الحركة، في بيان بعد اجتماع استثنائي لمكتبها السياسي، "العناية الإلهيّة التي أنقذت لبنان والشيخ بطرس من هذا العمل الجبان والمتخلّف والإرهابي"، طالبت جميع المعنيّين الأمنيّين الإستنفار العام لكشف ملابسات هذه الجريمة مهما كانت الظروف والنتائج ومهما كانت الحقيقة صعبة.