
صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
على الرغم من كل الزمن الذي مرّ ومن كل التوضيحات التي صدرت سواء من حزب القوات اللبنانية، او من النائب انطوان زهرا، يصرّ البعض، وآخرهم "الكاتب" حسان الحسن، الذي يكتب مسلسله البوليسي عن الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة عبر احد المواقع الالكترونية، وبتوقيت غير بريء، وبمضمونٍ ضحل، على الافتراء على القوات اللبنانية بكل الوسائل المشوّهة والمشوِّهة الممكنة، والتي يفترض بناءً عليه توضيح ما يلي:
1 – ما دام صاحب الرواية قد تعرّف على صورة الاستاذ انطوان نجم عند "جهاز الامن القومي" في حينه، فقد كان حري به او بحزبه ان يسألا نجم عن علاقة انطوان زهرا مع الراحل الياس حبيقة؟ او ان يسألا احد معاوني حبيقة بالذات، لكي يتأكد المؤكد، ان زهرا لم يخدم ولا مرة واحدة في مبنى جهاز الامن ولا في قيادة القوات في بيروت، وانه كان قبل التاريخ المذكور (كانون الثاني 1983) وحتى العام 1986 في "قيادة الشمال" التابعة للدكتور سمير جعجع، قبل ان يغادر الى الخارج للعمل في مكتب القوات اللبنانية في اوروبا.
2- ان استحضار مثل هذه الملفات المفبركة في زمن عودة التهديدات الامنية الواضحة الاهداف والخلفيات والتي تطال قيادات ورموز قوى 14 اذار، هو بمثابة اهراق مفضوح لدماء النائب انطوان زهرا، وبالاخص بعد ما حصل معه اخيراً ومع النائب بطرس حرب من بعده.
وعليه، فان القوات اللبنانية تحمّل كاتب المقال وكل من يرتبط به او له علاقة بمضمون هذه الرواية الكاذبة من قريب او من بعيد مسؤولية كاملة امام القضاء المختص، وتعتبر ما كُتب هو بمثابة افتراء جنائي لان "من افترى على آخر بجناية وهو يعلم انه لم يرتكبها، يكون قد ارتكب جريمة بحقه يحاسب عليها القانون".
وقد بادرت الدائرة القانونية في حزب القوات اللبنانية الى اتخاذ الاجراءات الضرورية المناسبة، بهدف ملاحقة كاتب هذه الرواية التحريضية ومن يقفون وراءه.