أعلن البيت الأبيض أن ما تردد عن اجتماع ثنائي مزمع بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والمصري محمد مرسي في نيويورك ليس دقيقا، موضحا انه ليست على جدول أعمال الأول أي اجتماعات ثنائية ومن الممكن أن يلتقي مرسي ضمن لقاءاته مع عدد من زعماء العالم المشاركين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، رداً على سؤال عما إذا كان أوباما سيلتقي مرسي: "أعتقد ان ثمة تقريراً مبالغاً فيه، أتوقع أن يجد الرئيس فرصة للقاء أو رؤية الرئيس مرسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن لم نعمل على التفاصيل بعد وإنما نتوقع أن يتمكن من رؤيته"، وأضاف: "لم يتم العمل على أي اجتماع ثنائي مخطط له مع أي زعيم، والأمر لا يتعلق بمصر فقط".
وسئل إن كان لهذا القرار أي علاقة برغبة أوباما بالانتظار بعض الشيء لرؤية أداء مرسي قبل الالتزام بأي اجتماع ثنائي معه، فأجاب كارني "لا وجود لأي اجتماعات ثنائية يعلن عنها مع أي زعيم أجنبي".