البرادعي: على ايران تقديم معلومات لدعم تصريحاتها
دعا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ايران الى الرد على الادعاءات حول قيامها بدراسات لانتاج رأس حربي نووي، واكد ان الوكالة لا تزال تقيم عينات اخذت من موقع في سوريا، مشيرا الى غياب اي مؤشر على وجود مواد نووية.
البرادعي وفي كلمته الافتتاحية امام مجلس حكام الوكالة المؤلف من 35 عضوا، اعلن انه بدلا من ان تصف ايران تلك الادعاءات بانها مزورة وملفقة فان عليها ان توضح مدى صحة هذه الدراسة ومن اين تمت فبركة مثل هذه المعلومات، ولفت الى ان على ايران ان تقدم معلومات اساسية لدعم تصريحاتها وان تسمح بالوصول الى الوثائق والاشخاص المعنيين.
كما اكد انه اذا لم توفر ايران مثل هذه الشفافية فان الوكالة لن تتمكن من تقديم تطمينات حول عدم وجود مواد ونشاطات نووية غير معلنة في ايران.
وحث البرادعي الدول الاعضاء التي زودت الوكالة بالوثائق المرتبطة بالدراسة المزعومة، السماح للوكالة باطلاع ايران عليها، وطمأن ايران الى ان الوكالة الدولية لا تحاول التطفل على نشاطاتها العسكرية المتعلقة بالاسلحة التقليدية او الصواريخ غير الخاضعة لسلطة الوكالة.
اما المسألة الشائكة حاليا فهي ما يسمى بالدراسة المزعومة التي عثر عليها على جهاز كمبيوتر محمول في ايران ويشير الى ان طهران ربما حاولت تطوير رأس حربي نووي وتحويل اليورانيوم واختبار متفجرات قوية وصواريخ. وتنفي ايران هذه المزاعم وتقول انه لا اساس لها.
الا ان الوكالة الدولية تشتكي من ان ايران لم تقدم اي دليل ملموس لدعم مثل هذه التأكيدات، وما زاد من تعقيد المسألة رفض واشنطن السماح للوكالة الدولية الاطلاع على الوثيقة التي تبني عليها مزاعمها.