#adsense

كنعان لـ”الجمهورية”: لقاء بكفيا لا يتعلق بالتحالفات الانتخابية بل بقضايا وطنية

حجم الخط

جاء اللقاء الذي جمع في بكفيا وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، والنواب سامي الجميّل، ابراهيم كنعان وجورج عدوان ليؤكد متابعة قضية المياومين حتى الوصول إلى خاتمة ترضي جميع الأفرقاء، ولإيجاد مساحات مشتركة تصلُح لبناء مجموعة أُسُس، في طليعتها تصحيح طريقة طرح الملفات في مجلس النواب.

وفي هذا الإطار، أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان لـ"الجمهورية" "أننا ناقشنا في لقاء "النعص" بعض الملفات التي سبق أن عبّرنا عنها داخل مجلس النواب عندما قاطعنا الجلسة التشريعية"، موضحاً أنّ اللقاء هَدف إلى "تقويم نتيجة الحركة التي قمنا بها منذ أسبوع وإلى درس التعديلات التي نراها ضرورية لقانون المياومين والتحفظات على الأداء داخل مجلس النواب، إضافة إلى النظر في القواسم المشتركة بيننا بالنسبة إلى عدد من الملفات مثل قانون الانتخاب، اكتساب الجنسية للمتحدرين من اصل لبناني، وتملك الأجانب".

وشدد كنعان على أنّ "اللقاء لا يتعلق بالتحالفات الانتخابية، بل بقضايا وطنية وملفات استطعنا أن نلتقي عليها، مثلما التقت كتلٌ أخرى متخاصمة على بعض الملفات والقوانين"، مضيفاً في المقابل: "هذا لا يعني أنه لا يمكن التأسيس على لقاء امس الأول، ولكن ما زلنا في طور بلورة القواسم التي تجمعنا والنقاش في المسائل الخلافية التي تبعدنا".

ولفت كنعان إلى "أننا نلتقي مع الأحزاب التي نتشاور معها اليوم على أمور أخرى تُرجمت، مثل قانون الكهرباء الذي لم يصدر، ونحن نطالب بإدخال تعديلات عليه وننتظر طرح التعديلات التي يمكن إدخالها عليه إن من خلال مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أو من خلالنا نحن والكتل الموجودة داخل المجلس النيابي"، مضيفاً: "أما الملفات أو القضايا الأخرى، فنحن ندرس الخطوات المتعلقة بها من خلال تصور مشترك داخل اللجان أو من خلال الضغط في اتجاه إقرار قوانين نعتبرها مصلحة وطنية تهم جميع اللبنانيين".

وعاهد كنعان الجمهور المسيحي "أن نبقى على التواصل حتى لو كان هناك تنافس أو خصومة سياسية أو تفاهم أو اكثر، لأننا ننطلق من رؤى سياسية ومن مشاريع حقيقية وجدّية وليست شكلية، كما نَعد بالحفاظ على التنوع والسعي إلى الالتقاء على قواسم مشتركة لملفات تهم اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً"، موضحا في هذا الإطار "أننا عندما نتحدث عن ضمان الشيخوخة وعن ممارسة ديموقراطية صحيحة داخل مجلس النواب وعن اكتساب الجنسية، فتلك مواضيع تهمّ جميع اللبنانيين ومن غير المنطقي القول إنها تهمّ جهة محددة، وان كانت الكتل التي تلتقي لها طابع مسيحي".

وإذ نفى كنعان أن يكون اللقاء قد تطرق إلى الانتخابات المقبلة وتحالفاتها، استغرب إمكان أن يثير "نقزة" لدى أي طرف "لأن المستغرب هو أن لا تلتقي الكتل أكانت مختلفة أو متحالفة"، مؤكداً "أننا نفصل بين الملفات التي تجمع وتلك التي قد تكون سبباً للتباعد. وفي النهاية، لا محرمات في العمل السياسي لأنه ينطلق من قناعات".

وعن العلاقة مع حليفه "حزب الله" وحليف حليفهم حركة "أمل"، لفت كنعان إلى أنّ "العلاقة معهما قائمة وعادية، لكننا اختلفنا في بعض المسائل ولذلك اعترضنا ديموقراطياً. لكن أن يقال إنّ هذا الاختلاف قد أراحنا، فهذا أمر غير صحيح لأننا في كل يوم مرتاحون مع جمهورنا، وطالما نحن نُرضي قناعاتنا ونعمل ضمن خيارات مقتنعين بها، فنحن مرتاحون وماضون بها. فالقيادات السياسية هي التي تسعى إلى قيادة جمهورها وليس العكس".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل