اعتبر مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" عمار الموسوي أن جهود بعض القوى المحلية لجعل الوضع في الشمال مفتوحا على الأزمة في سوريا من شأنه أن ينعكس بالضرر الكبير على الاستقرار الداخلي، شاجبا تصريحات السناتور الأميركي جون ماكين "التحريضية" والتي طالب فيها بإقامة مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية دعما لعناصر "الجيش السوري الحر".
ورأى الموسوي خلال استقباله سفيرة النمسا في لبنان أورسولا فاهرينغر، أن مثل هذه التصريحات تشكل تعديا على السيادة اللبنانية من جهة ومحاولة لزج الساحة اللبنانية في أتون الوضع السوري المعقد من جهة أخرى، كما تكشف جوهر الموقف الأميركي الساعي إلى حشد كل الإمكانيات في إطار الحرب المفروضة على سوريا.
ومن جهة أخرى، شدد الموسوي على أن المقاومة ضد إسرائيل كانت بالنسبة للبنانيين ولا تزال خيار الضرورة، وذلك بسبب فقدان أي وسائل أخرى لتحرير الأرض أو ردع العدوان، معتبرا أن الذين ينادون اليوم بنزع سلاح المقاومة إنما يقدمون خدمة مجانية للعدو سواء كانوا يقصدون ذلك أم لا.