سليمان: لبنان يتجه الى المصالحة والحوار
حضر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاجتماع المخصص لبحث شؤون القارة الافريقية وتطويرها على مستوى رؤساء الدول والذي عقد في قاعة الجمعية العمومية للامم المتحدة.
وقبيل بدء الاجتماع، التقى الرئيس سليمان كلا من وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط، والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وعلى هامش الاجتماع، التقى الرئيس سليمان رئيس الباراغواي فيرناندو لوغو، وتناول الحديث العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة تعزيزها حيث سيزور وزير خارجية الباراغواي لبنان في شهر كانون الاول المقبل، حاملا معه سلسلة اتفاقات تصب في اطار تعزيز العلاقات مع لبنان وتم وضع الرئيس سليمان في عناوينها.
كما التقى الرئيس سليمان بعد ذلك الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس، ودار الحديث حول العلاقات اللبنانية- القبرصية، حيث وضع الرئيس القبرصي الرئيس سليمان في اجواء الاتصالات التي يجريها منذ انتخابه في شأن اعادة توحيد الجزيرة، ونوه بدور اللبنانيين في قبرص والموارنة منهم بشكل خاص في تعزيز الحياة السياسية والاقتصادية في الجزيرة.
واشار الرئيس سليمان الى ان لبنان يتجه الى المصالحة والحوار، ويحاول اليوم بناء علاقات تفاهم بين ابنائه انطلاقا من الحوار الوطني الذي أمل ان يستمر وان تعكس نتائجه رغبة اللبنانيين في الوحدة والتضامن وتخطي الصعوبات والتحديات.
وسيكون للرئيس سليمان على هامش المؤتمر لقاءات مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وعدد من قادة الدول ورؤساء الوفود، على ان يلقي كلمة لبنان امام الجمعية العامة بعد ظهر غد الثلاثاء، قبل ان يتوجه بعدها الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض، تلبية لدعوة رسمية.
في المقابل، رحبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالرئيس ميشال سليمان في الولايات المتحدة، وذلك خلال لقائها اياه في مقر اقامته في نيويورك، مججدة تأكيد الموقف الأميركي الداعم للبنان بشتى المجالات، خصوصاً على مستوى المساعدات العسكرية للجيش اللبناني وللقوى الأمنية.
واستفسرت من رئيس الجمهورية عن تطورات الأوضاع في لبنان، خصوصاً بعد انطلاق الحوار، وعن العلاقات اللبنانية – السورية وضبط الحدود بين البلدين، وعن مسألة السلاح.
كما ذكّر الرئيس ميشال سليمان بالعلاقات التاريخية بين لبنان والولايات المتحدة، لافتاً إلى ان لبنان يشارك الولايات المتحدة والدول المتطورة القيم الانسانية نفسها.
وشدد على ضرورة مواصلة الدعم الأميركي للبنان عبر تزويد الجيش والقوى الأمنية بالأسلحة والمعدات اللازمة، معتبراً ان اي حل في منطقة الشرق الأوسط لن يكون شاملاً ما لم تحل قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر اعتراف إسرائيل بحق العودة.