أثنت كتلة نواب زحلة على قرار نشر الجيش اللبناني على حدود لبنان الشمالية والشرقية. واشادت بإعلان قيادة الجيش الحازم بالتشدد في حماية المواطنين وقمع المظاهر المسلحة ومنع التسلل والتهريب والرد الفوري على مصادر النيران.
وتمنت الكتلة في اجتماع لها برئاسة النائب طوني أبو خاطر وحضور أعضائها إيلي ماروني، عاصم عراجي، جوزف معلوف وشانت جنجنيان بمشاركة الوزير السابق سليم وردة، أن يكون الإنتشار رادعا ومانعا للجانب السوري الذي استسهل التعدي على المواطنين والأرض اللبنانية في محطات متكررة.
وتوقف المجتمعون عند المجازر الوحشية والحملات العسكرية التي يقوم بها النظام السوري كل يوم بحق المدن والقرى السورية، فطالبوا المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بموقف فوري وحازم يساهم في وقف الإعدام الجماعي والأعمال الحربية التي يقوم بها النظام والبدء باتصالات مع الأطراف كافة للتوصل إلى صيغة على غرار الحل اليمني.
وبحثت الكتلة بعض الملفات الإنمائية لمنطقة زحلة والبقاع فسألت وزير الأشغال غازي العريضي عن وعوده منذ سنتين بعد المراجعات المتكررة للنواب بتعبيد طريقي دير زنون- رياق والفرزل- أبلح، اللذين تحولا إلى مصيدة يومية للمواطنين، وطالبت بالمباشرة بالأعمال فيهما قبل فصل الشتاء.
وتوجه المجتمعون إلى الحكومة بوجوب مساعدة المزارعين والمصدرين وإزالة العوائق الإدارية لتصريف إنتاجهم عبر الخط البحري ريثما تستقر الأمور على خط الترانزيت البري في سوريا.