#adsense

دليلكم لمحاربة “القوات اللبنانية”!

حجم الخط

لا يجد كل من يريد محاربة "القوات اللبنانية" من خصومها ما يظن أنه يستطيع إحراجها به سوى العودة لملفات الحرب اللبنانية سواء من خلال تزوير بعض الحوادث أو وضعها في غير إطارها الصحيح لتظهر الصورة على غير ما هي عليه. وقد اعترف الدكتور سمير جعجع ببعض الأخطاء الناتجة عن قيام "القوات" بواجباتها في الدفاع عن لبنان والتي لولاها لما كان هؤلاء الحاقدون أكثر من لاجئين في أوطانهم لو نجح الفلسطينيون آنذاك في مشروعهم أو لو تمكن السوريون من تغيير وجه لبنان وإلحاقه بنظام البعث لنصبح شعبا واحدا في دولة واحدة. ولكن هيهات أن تتمكن أي قوة مهما بلغت درجة إجرامها من إخضاع اللبنانيين. والتجربة دلّت أننا حتى لا نرضخ لدولتنا إن ظلمتنا، فكيف تريدوننا أن نرضخ لنظام متخلف مجرم جزّار؟!

طبعاً لا ينجح هؤلاء في النيل من "القوات اللبنانية"، فذاكرة اللبنانيين ضعيفة في أشياء محددة وذلك يساعدهم على تخطي الصعوبات اليومية التي يعاني منها فيضعها خلف ظهره ويتناساها من دون أن ينساها، أما عندما يتعلق الأمر بالقضايا الوطنية تراه ينبش التاريخ بأدق تفاصيله، وعندما يرى صور مجزرة "التريمسة" ترتسم أمام عينيه مجازر النظام السوري وعملائه في بللا وقنات والدامور… وكلما شاهد انفجاراً دموياً في دمشق وحلب قفزت إلى ذاكرته مشاهد الإنفجارات والإغتيالات لقادته. نعم، اللبناني لا ينسى، فشعار الزوبعة يعني الإغتيالات وقتل الشيخ بشير الجميل رئيس الجمهورية اللبنانية وحرق تلفزيون "المستقبل" وضرب الصحافيين حتى الحلفاء منهم، وشعار "المردة" يعني الخوات على كل كيس ترابة ورخص الـbingo، وشعار العونيين يعني ضرب كل مقومات الدولة وقطع الماء والكهرباء والهاتف والإنترنت شعارهم "الصح" واختصاصهم الفشل العام، هذا إذا كانوا حسني النية.

لا تحتاج "القوات اللبنانية" لشحذ همم محازبيها ومناصريها، فعند كل استحقاق تجد القواتيين في الميدان بإرادتهم الحرة وهممهم المسنونة كحدّ السيف وما على القياديين إلاّ توزيع المهام وتنسيقها، وفي النهاية يشربون نخب النصر أو يجتمعون لدراسة الخسارة إذا حصلت لتحسين الأداء ومعالجة الأخطاء في الإستحقاقات المقبلة، ولكن لا مكان للإحباط لدى القواتيين، فالحياة نضال وصاحب القضية لا يسكر بالنصر ولا ييأس لخسارة، هذه هي "القوات اللبنانية".

أما كيف تحاربونها؟ كونوا صادقين مخلصين، أحبوا لبنان من دون غايات شخصية، كونوا مستعدين للتضحية، لا تهربوا، لا تتركوا مناصريكم لغدر الأعداء، أنظروا إلى المستقبل واعملوا له، لا تهربوا من المنافسة بإنكارها بل اعترفوا بالجميع من دون مهابتهم، ثقوا بمحازبيكم، علموهم الديمقراطية الحقيقية ودعوهم يختارون. لا تعتمدوا غسل الدماغ بل رجاحة الفكر والرأي، حافظوا على تراثكم واهتموا بالأجيال القادمة، تريدون منافسة "القوات اللبنانية"؟ كونوا مثلها… فـ "القوات" عاصفة ثوابت لن تتمكن منها زوبعة …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل