#adsense

الحريري: هناك من يعمل على تأجيج الخلاف في الساحة المسيحية

حجم الخط

الحريري: هناك من يعمل على تأجيج الخلاف في الساحة المسيحية

رأى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ان هناك من يعمل على تأجيج الخلاف في الساحة المسيحية، ويستدرجون العروض لاشتباك مسيحي-مسيحي بعدما نجحوا في السابق في اشعال نار الفتنة الاسلامية-الاسلامية وأضرموها في بيروت وحاولوا نقلها الى طرابلس والشمال والبقاع، ولفت الى ان ارادة التمسك بالسلم الاهلي كانت اقوى وعادت الامور الى نصابها واقفلت الابواب بوجه الفتنة.

الحريري وخلال مأدبة افطار اقامها في قريطم على شرف عائلات وفاعليات من منطقة الاشرفية، اشار الى ان هناك "نقزة" غير مبررة، من جهات سياسية عديدة من المصالحات، وهناك اصرار على نبش قبور الماضي والتفتيش عن أي سبب للخلاف، لافتا الى انها سياسة غير مجدية ولا تقدم الى اللبنانيين سوى مواد ملتهبة لإشعال الحرائق الطائفية والمذهبية.

كما اكد على استمرار تيار المستقبل على الخط المستقيم من الاشرفية الى الطريق الجديدة، واضاف: "خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء انتفاضة الاستقلال، خط نائب بيروت والاشرفية، شهيد الاحرار في كل لبنان، جبران تويني، خط القسم على ان نبقى موحدين مسلمين ومسيحيين في سبيل لبنان".
الى ذلك اكد الحريري ان اللبنانيين يبحثون عن الاستقرار، لانهم يعلمون انه المدخل الاساس للنمو الاقتصادي والاجتماعي، ولتجديد الثقة بدور لبنان، لافتا الى انه لا يكون من دون دولة قادرة، تتحمل مسؤولية المواطنين ومسؤولية الدفاع عن السيادة الوطنية، وقال: "لن تكون هناك دولة قانون، ولن يكون هناك استقرار، اذا لم تسعَ كل الطوائف والقوى الحزبية والمسلحة لتقديم التنازلات لمصلحة الدولة، وتقديم مصلحة الطائفة على مصلحة الوطن جريمة بحق الاستقرار في لبنان،وبحق قيام دولة قادرة".

واشار الى ان البعض يريد للبنان ان يتحول الى دولة تعمل بالسخرة عن دول مجاورة او عند انظمة مجاورة، وساحة لصراع الاخرين وخط إمداد لمصالح الانظمة القريبة والبعيدة، ونقطة التقاء لازمات العالم شرقاً وغرباً، وجبهة الصراع الوحيدة مع اسرائيلي، فيما تنعم سائر الجبهات بالهدوء المضجر، واضاف ان البعض يريد لبنان خط هجوم رديف في ازمة ايران مع العالم.

واشار الحريري الى ان فريق الرابع عشر من آذار اعلن تحرير لبنان من نظام السخرة الاقليمي، وطالب بقيام دولة حرة قادرة، ومسؤولة عن الشأن الوطني وعن الامن القومي، وما يجري منذ سنوات هو محاولة لضرب هذا المفهوم والعودة الى زمن الوصاية، بالواسطة او بغير الواسطة، واكد انه لن يسلم قرار لبنان الى الخارج مهما مارسوا من ضغوط في الداخل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل