#dfp #adsense

مصادر لـ”النهار”: الواقع ينذر بتحوّل لبنان بلد نزوح ولجوء على نحو غير مسبوق

حجم الخط

استدعت موجة النزوح من سوريا إلى لبنان استنفاراً رسمياً بعدما فاجأت بحجمها غير المتوقّع الجهات المعنية التي بدأت تتحسب لاحتمال تدفق عشرات الالوف في موجات أخرى تبعاً لاشتداد المعارك في سوريا وخصوصاً في دمشق.

ولفتت مصادر مواكبة للجهود التي رافقت الاستنفار الرسمي الخميس لـ"النهار" ان الاحصاءات والتقديرات التي اجريت لاعداد الوافدين السوريين الى لبنان في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة، اي منذ مساء الاربعاء حتى مساء الخميس، فاقت الـ20 ألفاً اجتازوا بوابة المصنع وحدها اثر المعارك العنيفة التي دارت في دمشق، موضحة ان معظم النازحين وفدوا من العاصمة السورية تحديداً، الامر الذي عكس الوضع الكارثي الذي بدأت تشهده دمشق عقب تفجير مقر الامن القومي فيها ومقتل ثلاثة من ابرز اركان النظام السوري وانفجار معارك الشوارع في العاصمة السورية.

واضافت ان هذا الواقع ينذر بتحوّل لبنان بلد نزوح ولجوء على نحو غير مسبوق مما يستدعي جهداً استثنائياً على المستويات الامنية والايوائية والاجتماعية والصحية، وان تكن اعداد كبيرة من الوافدين لا تحتاج الى التدابير الخاصة بالنازحين لكون هؤلاء ينعمون بأوضاع اجتماعية ومادية مريحة.

وأفادت مراسلة "النهار" في زحلة انه بعد انتقال معركة اسقاط النظام السوري الى دمشق، اجتاحت اللوحات الدمشقية امس نقطة المصنع الحدودية وامتدت ارتال السيارات طوال النهار الى ما بعد عنبر الجمارك، وتحدث الوافدون عن اعداد اكبر كانت لا تزال تنتظر في جديدة يابوس.

واذ احصي في الساعات الاولى نهاراً دخول نحو 8500 شخص خلال ثماني ساعات، تحدثت مصادر عن ارتفاع عدد الوافدين مساء الى ما بين 18500 و20 ألف شخص. ولوحظ ان غالبية الوافدين كانت من الدمشقيين من الطبقتين المتوسطة والميسورة ووفد معظمهم في سياراتهم الخاصة او في سيارات اجرة.

وتحدث بعضهم الى "النهار" فقالوا انهم "لم يذوقوا طعم النوم منذ ثلاثة ايام" بعدما انتقلت المعارك الى دمشق. واختصر بعضهم معاناتهم بالقول: "انتم في لبنان تعرفون عما نتحدث

المصدر:
النهار

خبر عاجل