اكد السفير السوري علي عبد الكريم علي انه لم يتبلغ أي شيء من الجانب اللبناني، معتبرا أن مبادرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى توجيه كتاب احتجاج أمر مستغرب.
واضاف علي لـ"السفير": "أولى بسوريا أن تحتج، خصوصا أنها هي التي لطالما تعرضت، وما زالت تتعرض، للرشقات النارية والصاروخية من الجانب اللبناني، ويؤدي ذلك الى سقوط شهداء سوريين، وهذه مسؤولية امنية للمؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية، لأن الخروقات الحاصلة من الجانب اللبناني تسيء الى العلاقات الاخوية اللبنانية السورية".
من جهته، طالب عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت بطرد السفير السوري علي عبد الكريم علي، معتبراً ان مواقف علي من مذكرة الإحتجاج التي دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى تسليمها للسلطات السورية تندرج تحت عنوان "ان لم تستح فافعل ما شئت".
ورأى فتفت في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) ان المذكرة التي تقدم بها سليمان إحتجاجاً على الخروق السورية أقل ما يمكن فعله في هذه الظروف، معتبرا انه كان يجب إستدعاء السفير السوري قبل ذلك بكثير.
ولفت فتفت الى انّ إرسال السفير السوري الى دمشق أقل ما يمكن ان نفعله لأنه تجاوز كل الحدود الإخلاقية، ومشددا على ان هذا الإجراء كان يجب إتخاذه منذ كذّب الرئيس سليمان من منبر وزارة الخارجية.