رد النائب بطرس حرب على بيان نفي "حزب الله" اي علاقة له او لافراده بمحاولة اغتياله، مشيراً إلى أنه لم يتهم الحزب أو أي جهة معيّنة بمحاولة اغتياله. وأضاف: "جل ما قلته هو أنه تم إيجاد ورقة في مسرح الجريمة داخل حقيبة "العدة" التي كانت تستعمل من أجل تركيب العبوة الناسفة، وكان مكتوب عليها رقم سيارة أحد المسؤولين في "حزب الله". فتم استدعاؤه لسماع إفادته إلا أنه رفض المثول أمام المحقق داعياً الأجهزة الأمنيّة لمراجعة أحد أجهزة الحزب"، مؤكداً أن "جل ما يدعو له هو مثول هذا الشخص أمام التحقيق وإلا فعندها يكون "حزب الله" يقوم بتغطية الرجل والعمل على إعاقة الحقيقة".
وكان "حزب الله" قد أصدر بياناً أكّد فيه انه على الرغم من سياسة الحزب التي تقضي أن لا يعلّق على الكثير من الافتراءات والادعاءات التي تطاله وقيادييه وكوادره في الآونة الأخيرة، إلا انه وبالنظر إلى إصرار النائب بطرس حرب وبعض قوى 14 آذار على توجيه الاتهام جزافاً كما هي العادة ودون الاستناد إلى أي دليل وإصدار الأحكام القاطعة حتى قبل التحقيق، فان "حزب الله" ينفي أية علاقة له أو لأي من كوادره أو أفراده بما يقال عن عملية اغتيال كانت تعدّ للنائب بطرس حرب.
ودعا "حزب الله" في بيان إلى التوقف عن التوظيف السياسي البغيض لهذه الادعاءات الكاذبة والتي تعوّدنا عليها خصوصاً خلال السنوات الأخيرة، كما قال.