أكد نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت "أننا نتعامل مع وقاحة متمادية تزداد يوماً بعد يوم من قبل النظام السوري وسفيره في لبنان"، محمّلاً مسؤولية تمادي السفير السوري إلى وزارة الخارجية التي تأخرت في تنفيذ طلب رئيس الجمهورية خوفاً من غضب معلمها السوري.
ووصف الحوت في تصريح لـ"الجمهورية" ما قام به السفير السوري بأنه "نوع من رد مباشر على رئيس الجمهورية وكأنه لا يحق لرئيس جمهوريتنا أن يتخذ موقفاً يدافع فيه عن سيادة لبنان، أما أنا فأعتبرها رسالة موجهة ضد فخامته وهذا أمر عودنا عليه نظام لطالما مارس في حق لبنان سياسة الاستعلاء وعدم الاعتراف بالسيادة او الحدود"، جازماً بأن المذكرة التي تقدم بها السفير السوري كانت بالتنسيق مع نظامه، وهذا يعني انه موقف رسمي وليس موقفاً شخصياً.
وأعلن الحوت إلى "أنني أنظر إلى العلاقات ما بين البلدين في مرحلة ما بعد سقوط الرئيس السوري بشار الاسد وانتصار الثورة في سوريا. عندها أتوقع ان تكون العلاقات على افضل ما يرام مبنية على الاحترام المتبادل والحرص على المصلحة المتبادلة بين البلدين".