تستمر الاشتباكات الخميس في بعض احياء مدينة حلب بين مجموعات مقاتلة معارضة والقوات النظامية، بينما افيد صباحا عن تجدد الاشتباكات في حي مخيم اليرموك في دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.
وأوضح المرصد في بيان صباح الخميس ان اشتباكات وقعت في حي المحافظة في مدينة حلب، فيما سقطت قذائف على حيي المشهد والشيخ بكر اسفرت عن مقتل طفلة واصابة سبعة اشخاص بجروح.
وذكر المرصد ان مواطنا قتل مساء داخل منزله في مدينة حلب برصاص الامن. ونقل عن ناشطين انه تم العثور على ادوية داخل المنزل، مضيفا ان الامن اعتبر انه ينظم مشفى ميدانيا.
ورغم التوتر الامني واستقدام تعزيزات عسكرية ضخمة من الطرفين الى المدينة، خرجت مساء "تظاهرات حاشدة في احياء الفرقان والاشرفية وحلب الجديدة تنادي بإسقاط النظام ورحيل رئيسه بشار الاسد"، بحسب المرصد.
وقتل 15 مواطنا بينهم امرأة وطفل جراء القصف على حلب الاربعاء، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات قرب مخفر الكلاسة في المدينة "الذي سيطر عليه الثوار واحرقوه".
كما تعرضت مدن وبلدات الباب والابزمو وحيان وبيانون في ريف حلب لقصف مدفعي مصدره القوات النظامية، بحسب المرصد.
في دمشق التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها بشكل شبه كامل، تسجل اشتباكات متقطعة في جيوب وحارات لجا اليها المقاتلون المعارضون.
وذكرت لجان التنسيق المحلية صباح الخميس ان اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر وجيش النظام في حي مخيم اليرموك.
واكد المرصد سماع اصوات انفجارات في شارع 30 في المخيم يعتقد انه تفجير عبوات ناسفة باليات للقوات النظامية.
وأوضح احد سكان المخيم لوكالة "فرانس برس" ان الاشتباكات اندلعت الساعة السابعة صباحا (4,00 ت غ) بعد ليلة هادئة، مشيرا الى استخدام قذائف الار بي جي والرشاشات الثقيلة فيها.
من جهة ثانية، افاد المرصد عن العثور على 14 جثة مجهولة الهوية في حي القابون الذي دخلت اليه القوات السورية اخيرا قتلوا قبل ايام خلال العمليات العسكرية في الحي.
في محافظة دير الزور، قتل مواطنان بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس، احدهم برصاص قناص عند دوار التموين في مدينة دير الزور، وآخر في مدينة الميادين برصاص حاجز امني.
اما في مدينة حماة، فقد قتل مواطنان اثر اطلاق رصاص على سيارتهما في حي القصور بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس. وقتل شاب اثر اصابته برصاص قناص فجرا في حي طريق حلب.