#dfp #adsense

أولمبياد لندن: رياضية ستشارك وهي حامل في شهرها الثامن

حجم الخط

ستصبح الرياضية الماليزية نور سورياني الرياضية الرابعة في التاريخ التي تشارك في الألعاب الأولمبية وهي حامل في شهرها الثامن. وستتوجه أنظار وسائل الإعلام العالمية إلى نور حتى وإن لم تفز.

وستشارك نور في فعالية الرمي يوم السبت المقبل أي في اليوم التالي بعد افتتاح الألعاب الأولمبية وهي أول فعالية سيتم خلالها التنافس على نيل الميداليات الأولمبية. وقالت الرياضية في تصريحها إلى وسائل الإعلام المحلية إن مدير أعمالها تلقى العديد من طلبات إجراء المقابلة معها: "لقد ناقشنا الأمر مع مدير أعمالي وقررنا إقامة مؤتمر صحفي واحد في لندن حيث سيتمكن الصحفيون من توجيه أسئلتهم إلي. بعد ذلك سأقوم بالتركيز على المباريات وأتمنى من الجميع أن يفهمني".

يرافق نور في رحلتها إلى لندن زوجها مرهزي محوتار، يوم السبت أي يوم المنافسة سيبدأ الشهر الثامن من حملها. تعلم نور أنها حامل بفتاة.

وأشارت وسائل الإعلام الماليزية إلى أن نور لديها كل الفرص للفوز في الأولمبياد. فقد سبق وفازت في ألعاب جنوب شرق آسيا العام الماضي، كما فازت في الألعاب الآسيوية في قوانغتشو قبل عامين. وقالت نور: "قررت أن يكون أدائي الأفضل في حياتي. وإذا فزت بميدالية فسأعتبرها مباركة من طفلتي التي لم تولد بعد.

من جهة أخرى، وفي الأسابيع الأخيرة التي سبقت دورة الألعاب الأولمبية في لندن، أعلنت المملكة العربية السعودية نبأ السماح للمرأة السعودية بالمشاركة في الألعاب لأول مرة في تاريخ المملكة وهو الخبر الذي تصدر عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم.

وكانت استجابة المجتمع الدولي لهذا النبأ بالثناء الحذر. فلا يمكن لأحد أن ينكر أن هذا القرار يمكن أن يمثل تحولا تاريخيا في السياسة العامة للمرأة في بلد مسلم محافظ مثل السعودية. ولكن شكك البعض فيما إذا كان القصد بهذه الخطوة هو دعم صورة للمملكة العربية السعودية، حيث التربية البدنية للفتيات مازالت ممنوعة بالمدارس، ومشاركة المرأة في الألعاب الرياضية المنظمة أمر غير قانوني.

لكن وجهة النظر هذه خاطئة ، فالدول العربية والإسلامية تشارك نسائها في الألعاب الأولمبية منذ عقود، وهذه حقيقة تُـنسى بسهولة مع خبر السماح للسعوديات بالمشاركة في الأولمبياد فهي ليست الدولة الوحيدة الجديدة في هذا المضمار ، فهناك أيضا لاعبات من قطر وسلطنة بروناي تم ضمهن إلى فرقهن الوطنية لأول مرة هذه الدورة.

وقبل أربع سنوات، كانت لاعبات دولة الإمارات العربية المتحدة وعمان هن القادمات الجديدات إلى قوائم لألعاب الأولمبية ببكين 2008. وهذا العام تشارك واحدة من الرياضيين الأكثر شهرة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، خديجة محمد، 17 عاما ، وهى أول امرأة تشارك في لعبة رفع الأثقال من الشرق الأوسط. وتنضم لها ندا شاهسافارى الإيرانية 25 عاما التي تأمل في الفوز بميدالية في تنس الطاولة.

وسوف تشارك الجزائر بفريق نسائي كامل للكرة الطائرة والذي قد يتنافس ضد الفريق التركي، ليكون للدول الإسلامية فريقان نسائيان ضمن 12 فرقة وطنية للكرة الطائرة تأهلا لدورة الألعاب الأولمبية .

وعلى الرغم من عدم الاستقرار السياسي في البلاد، فسوف ترسل مصر 34 لاعبة إلى لندن، وهو أكبر وفد تم إرساله في أي وقت مضى. حتى فلسطين التي تشارك بشكل منتظم منذ دورة الألعاب الأولمبية بدورة اتلانتا عام 1996. ترسل هذا العام خمسة رياضيين فقط لألعاب لندن عام 2012، اثنان منهم من النساء.

وهؤلاء الرياضيين هم مجموعة متنوعة مثل الرياضات التي يتنافسون فيها. ففي حين أنهم جميعا يأتون من الدول الإسلامية أو العربية، وهى جميعا دول فريدة من نوعها في تراثها، واللغة والدين والثقافة. يتشاركون في الكثير من الفخر المتميز الذي يأتي مع فرصة تمثيل بلادهم.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل