في جديد قضية المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، تخوفت مصادر مطلعة على ما جرى في الساعات الاخيرة من مواجهة حتمية الاثنين المقبل ما لم يسبق هذا الموعد اتفاق سياسي بين الاطراف السياسيين يحول دونها، ذلك ان المياومين بدأوا التصعيد الجمعة باحراق الاطارات امام مقرّ المؤسسة عقب تمكن احد المسؤولين فيها بمؤازرة امنية من اخراج الفواتير من المبنى، كما سينفذ المياومون اليوم ما سموه "يوم الغضب".
ويخشى حصول صدام الاثنين في ظل دعوة لجنة المتابعة للمياومين العمال والجباة من كل المناطق الى الحضور الى مبنى المؤسسة لمواجهة عملية تسليم الفواتير الى الشركات كما قررها مجلس ادارة المؤسسة
لكن مصادر معنية بهذه القضية قالت لـ"النهار" إن الاتصالات السياسية الجارية لتقريب وجهات النظر بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب العماد ميشال عون اجتازت اشواطاً في بلورة صيغة حل تضمن مصلحة الدولة على ان تعلن الاثنين المقبل بالتزامن مع خطوة توزيع المؤسسة الفواتير على الشركات ومباشرة الفرق الفنية القيام بالاصلاحات.