#dfp #adsense

وهاب رد على جنبلاط: تصرفاته تشير الى أنه يقف وراء حزبيين حاولوا تجنيد من أراد اغتيالي

حجم الخط

رد المكتب الاعلامي لرئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب على ما قاله النائب وليد جنبلاط لجريدة "النهار"، معتبراً أنه "على طريقة يرضى القتيل ولن يرضى القاتل، اتحفهم "السيد" وليد جنبلاط بحديث متوتر لـ"النهار" خلط فيه الأمور بشكل غير متوازن وغير دقيق"، مشيراً إلى أنه "اذا كانوا يفهمون الحال النفسية التي دفعته الى ذلك يهمهم توضيح أمور عدة أولاها أن وهاب حتى الآن لم يتهمه بمحاولة اغتياله ولكن تصرفاته تشير الى انه يقف وراء الحزبيين الذين حاولوا تجنيد الشاب راغد عيد الذي اعترف بكل التفاصيل بالصوت والصورة".

وأضاف المكتب الإعلامي: "ثانياً، نعم تربطني صداقة بالعميد وسام الحسن ولكن صداقته بالعميد حسن تفوق صداقتي، وانا لدي صداقة ندية مع الجميع وليس صداقة دونية فعندما احتاج احدا لا امارس الدونية امامه وعندما لم اعد محتاجا اليه لا اتنمر امام الناس بحقه. ثم انني لا اخجل بصداقاتي ولا اتبدل بحسب الرغبة. وثالثا، لا أعرف من أين اخترع جنبلاط كلامي عن مكاتب في الجبل لتخريب امن الجبل وبأوامر من رستم غزالة ففي اللقاء مع بهيج ابو حمزة كان هناك صديقان لجنبلاط ويعرفان ان هذا الكلام غير صحيح. انا قلت بان مكاتبنا ليست مكاتب امنية بل خدماتية واللواء رستم اعرفه حريصا على امن الجبل منذ ان دعم جنبلاط لربح معركة الجبل ولكن عدم قدرة الشركة المساهمة في شراء رستم غزالة لدعمها في استمرار حكمها للبنان ونهبه دفع البعض بالحملة عليه".

وتابع: "رابعاً، يقول السيد جنبلاط انني عرضت مع الشيخ بهيج ابو حمزة خدمات عليه في المجلس المذهبي الدرزي، انني استغرب هذا الكلام الذي ليس له اساس الا في مخيلته. فأمام الشاهدين اللذين حضرا اللقاء قلت له انني سأشارك في انتخابات المجلس المذهبي واتمنى ان يتم اختيار الافضل، والائتلاف اذا حصل يكون جيدا وإما فالانتخابات، فلا اكثر ولا اقل. وخامسا، يقول جنبلاط بان السوريين وبخوني لانني عزيت بالامير نايف فانا لست ممن يوبخهم لا السوريين ولا غيرهم ولم اشتم في مكاتب علي دوبا ولا في مكتب عبدالحليم خدام ولم ترفع الشحاطة يوما في وجهي من قبل علي دوبا، ولو تجرأ السوريون وتوجهوا لي بكلمة غير مؤدبة لما كنت ازور دمشق. اما اذا كان جنبلاط مشغول باله بزيارتي للتعزية بالامير نايف فليطمئن لن اقترب من بيت المال، قمت بواجب اجتماعي فقط وليستمتع هو بكل الاموال، ثم انني لم استجد احدا ليؤمن لي زيارات الى السعودية ولا الى غيرها لان كرامتي الدرزية لا تسمح لي بأن امارس الاستجداء".

وختم وهاب: "كنت أتمنى ألا أضطر الى هذا السجال ولكن يجب ان تعرف بانك لا تستطيع الاقتراب من كرامات الناس وتبقى الناس متفرجة عليك".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل