كشفت مصادر قريبة من المشاورات التي جرت بين فعاليات صيدا لا سيما السياسية منها، ان المساعي التي جرت مع الشيخ احمد الاسير، في ضوء تعهد الحكومة ممثلة بوزير الداخلية مروان شربل ايصال الاتصالات إلى نتائج ايجابية، ستصل إلى نهاية سعيدة تسمح برفع الاعتصام واعادة فتح الطريق الشرقي التي تربط مدخل صيدا الشمالي بالجنوب.
ولفتت المصادر لـ"اللواء" إلى انه حرصاً على عدم وضع الشيخ الاسير في الزاوية، ارتؤي تمديد مهلة المساعي، في وقت تشدد فيه القوى الامنية من منع تمدد الاعتصام، لئلا يأتي الاضراب الذي كان مقررا اليوم بنتائج سلبية تدفع الموقف إلى التأزم.