#adsense

مصادر لـ”الراي”: عودة مسلسل الإغتيالات في لبنان يتعلق بمعلومات استخبارية لا بتحليلات أمنية

حجم الخط

يستوطن هاجس الاغتيالات السياسية بيروت عقب محاولتي اغتيال تعرضا لهم رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب بطرس حرب، ووسط تقارير عن شبح الاغتيالات يطارد اكثر من شخصية سياسية وامنية في البلاد.

ولم تقلل مصادر لبنانية موثوقة من خطورة المعلومات المتداولة عن عودة مسلسل الاغتيالات، وهي كشف لـ"الراي" الكويتية عن ان "الامر لا يتعلق بتحليلات امنية بل بمعلومات استخبارية تفيد ان عدداً من السياسيين تندرج اسماؤهم ضمن لائحة المطلوبين للاغتيال".

وبحسب المصادر، محاولتا اغتيال جعجع وحرب تعززان دقة المعلومات، التي تعدّد الأسماء المهددة بالاستهداف على النحو الآتي: "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ورئيس فرع المعلومات وسام الحسن". وإذ تشير الى معلومات بشأن احتمال اغتيال النائب خالد الضاهر، تقول إن "احتمالات استهدافه تبقى أقل من الأسماء الواردة سابقاً".

وفي تقدير تلك المصادر، ان دقة المعلومات التي تملكها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وخطورتها تبرر الحملة السياسية التي خاضتها قوى "14 آذار" لتأمين حصول الأجهزة الأمنية على "داتا" الاتصالات، لافتةً الى أن "الداتا" التي حصلت عليها الأجهزة اخيراً ساعدتها ولا تزال على الامساك بخيوط دقيقة في محاولتيْ اغتيال حرب وجعجع، وإن كانت تعترف بأن معركة "الداتا" كشفت عمل الأجهزة الأمنية وعرّتها لأن المجرمين كشفوا مسار التحقيقات وباتوا يحاذرون استخدام الأجهزة الخليوية خلال تنفيذ عملياتهم، تماماً كما حصل في عملية اغتيال الرائد في جهاز استخبارات قوى الامن وسام عيد… لكن كان لابد من الحصول على "الداتا،" فلولاها لما تمكنت الأجهزة الأمنية من إحراز تقدم، حصل، في ملفي جعجع وحرب وغيرهما".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل