أكّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الدكتور فارس سعيد ان حزب الله يقول لنا اليوم انه لا يريد هذا الدستور ولا هذا القانون ولا النظام اللبناني، مشددا على انه "اذا اراد الحزب الدخول في تسوية لبنانية بعد سقوط بشار الأسد ومرتكزة على اتفاق الطائف فأهلا وسهلا به".
وقال سعيد في حديث للـLBCI: "نحن لا نريد التصادم مع حزب الله بل التفاعل مع الطائفة الشيعية، وعلى فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن يأخذ كلام أمين عام حزب الله حسن نصرالله الأخير وكلامه عن المؤتمر التأسيسي على محمل الجدية، والأكيد ان الكلام الدائم عن ما يقابل تسليم السلاح يظهر عدم قبول هذا الفريق بالنظام القائم حاليا في لبنان".
وأضاف: "مسؤولية الدولة اللبنانية تحرير الأرض وليس أي فريق آخر وحزب الله اعترف ان تفاهم نيسان الذي حصل بجهود الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو الّذي مهّد لانسحاب الإسرائيليين من جنوب لبنان في العام 2000، ومن هنا تكمن مسؤولية الداعي الى الحوار ان يستفهم عن كلام نصرالله لأن هذا الكلام لم يطح بالحوار بل بالنظام اللبناني ككل".
وشدّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" على ان "حزب الله يتكمّش بهذه الحكومة لأن لا غطاء شرعيا له في العالم إلا هذه الحكومة، ونسأل الرئيس نجيب ميقاتي لماذا لا يزال مستمرا في هذه الحكومة رغم كل ما يجري؟".
وعن تسليم الأمن العام اللبناني 14 سوريا الى النظام في بلاده، قال سعيد: "المسؤولية في هذا التصرف أخلاقية وسياسية ومعنوية ولبنان يعيش لحظات ما يحصل في سوريا ويعلم ان تسليم هؤلاء هو تسليمهم إلى الفوضى، والجميع يعرف ان الأمن العام هذا هو سلوكه وهناك من يقول انه تابع لأجهزة الأمن السورية، ولكن المسؤولية الكبرى تبقى سياسية على حكومة لبنان برئاسة ميقاتي"، مؤكدا ان "الخطوة في إعلام المجتمع الدولي بشأن انتهاكات الحكومة اللبنانية بحق اللاجئين السوريين هي نزع للقناع عن نجيب ميقاتي الّذي يحترم المواثيق الدولية برأي المجتمع الدولي فقط لأنه يموّل المحكمة الدولية".
وتعليقا على كلام النائب عون حول حرب عالمية في حال سقوط نظام بشار الأسد، قال سعيد: "عون يستطيع أن يمون علينا ولكن أشكّ أن يمون على جمهورية الصّين الشعبيّة"، مشددا على ان "روسيا يجب ان تتذكّر ويتذكّر الجميع انها لم تعد الإتحاد السوفياتي والروس يطيلون المعاناة ولا يحلّون الأزمة".