#adsense

سليمان في بيت الدين: لتطبيق اتفاق الطائف والتعاون بين المرجعيات وحيادنا ليس عن ايواء ومساعدة النازحين السوريين

حجم الخط

شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على "ضرورة السهر على تطبيق اتفاق الطائف الذي شكل مظلة امان للبنانيين، ومهما انعكست المصاعب والتداعيات على الداخل اللبناني، فهي تداعيات لن تخل بالاستقرار العام لان ليس هناك من مطلب سياسي للبنانيين في ظل اتفاق الطائف الذي اشرك الجميع في ادارة الشأن السياسي وارسى نموذجا من الديموقراطية يجب ان يحتذى به في عدة دول".

وأكد سليمان خلال لقائه وفودا ومرجعيات سياسية وروحية جاءت الى قصر بيت الدين للترحيب به "أهمية التعاون بين المرجعيات، واذا قدر لنا في ايام البحبوحة والهدوء والامان ان نتجافى بعضنا مع البعض الاخر، ففي ايام الازمات علينا ان نكون متكاتفين لقيادة السفينة الى بر الامان".

ولفت الى ان "التعاون يجب ان يتم عبر مؤسستين هما الحكومة وهيئة الحوار اللتين عليهما تحديد سياسة لبنان"، مشددا على "اعلان بعبدا ولا سيما لجهة تحييد لبنان عن تداعيات الحوادث المحيطة به، والتأكيد ان التحييد ليس عن قضية العرب او قضية فلسطين او القضايا الانسانية المتعلقة بايواء واستقبال ومد يد العون للنازحين السوريين".

وأوضح ان "الهدف الوحيد من إقامة استراتيجية دفاعية هو مقاومة اعتداء اسرائيلي على الاراضي اللبنانية"، معتبرا ان "البديل عن التعاون هو الفتنة والاقتتال وهو ما يرفضه الشعب اللبناني بكل اطيافه ومناطقه"، مطمئنا الى ان "المستقبل جيد والفرص السياسية في ظل المناخ الديموقراطي واعدة في لبنان، وكذلك هي الفرص الاقتصادية في ظل الاستقرار السياسي وفي ظل البدء بمسيرة التنقيب عن الغاز".

وكان سليمان وصل الى قصر بيت الدين قرابة العاشرة والنصف قبل الظهر، وازدانت الطرقات المؤدية الى بيت الدين بالصور ولافتات الترحيب بمجيئه الى القصر الرئاسي الصيفي.

واستقبل بعد ذلك الوزيرين وائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، ونائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان والنواب مروان حماده وايلي عون ونعمة طعمة ودوري شمعون ومحمد الحجار وعرض للاوضاع على الساحة السياسية الداخلية وتطورات المنطقة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل