نددت الولايات المتحدة الاثنين بالهجوم الذي وقع الاحد في سيناء وادى الى مقتل 16 جنديا مصريا، مؤكدة استعدادها لمساعدة مصر في ضمان الامن في شبه الجزيرة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية باتريك فنتريل "ندين باقوى العبارات الهجوم الارهابي الدامي امس"، مقدما تعازيه الى عائلات الضحايا والى الرئيس المصري محمد مرسي.
واضاف المتحدث امام صحافيين في واشنطن ان "الوضع الامني في سيناء هو موضوع ناقشناه مع السلطات المصرية، انه يثير قلقا دائما لدينا".
ولفت الى استعداد واشنطن "لمساعدة الحكومة المصرية" في جهودها لارساء الامن في سيناء.
وهاجم مسلحون الاحد مركزا حدوديا بين مصر واسرائيل وقتلوا 16 من حرس الحدود المصريين قبل ان يدخلوا بواسطة الية مصفحة الاراضي الاسرائيلية حيث تم التصدي لهم.
والمسالة الامنية في سيناء ناقشتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال لقائها مرسي في القاهرة الشهر الفائت.
وقال فنتريل "من الواضح انها قضية وعدت السلطات المصرية بالتحرك" في شانها.
واضاف "فيما نشهد مرحلة انتقالية اساسية في تاريخ مصر، فان تغييرات عدة تحصل في هذا البلد. وفي ما يتعلق بالمراحل المقبلة لتصليب (الوضع في) مصر، هناك موضوعات لا تزال تثير اهتمامنا، وسيناء احدها".