اعلنت الشرطة الاسرائيلية توقيف 14 اسرائيليا من اصول عربية بتهمة تهريب متفجرات من لبنان تسلموها من حزب الله بغرض تنفيذ هجمات في اسرائيل.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة ان هؤلاء الاسرائيليين الموقوفين وجهت اليهم محكمة اسرائيلية تهمة "مساعدة عدو في زمن حرب".
ولم يوضح المتحدث متى تم توقيف هؤلاء المتهمين.
وبحسب المتحدث باسم الشرطة فان المتهمين تحركوا بناء على تعليمات من "حزب الله".
وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الشرطة عثرت على 20 كلغ من المتفجرات واسلحة في مدينة الناصرة. وكان المشتبه بهم اعضاء في ثلاث مجموعات مختلفة، بحسب المصدر ذاته.
ومن جهتها اعطت الناطقة لوبا السمري تفاصيل عن حيثيات القضية في بيان، "تم الكشف عن خليتين مركزيتين عملتا على تهريب الاسلحة والمتفجرات من لبنان الى اسرائيل بهدف تنفيذ هجمات ارهابية بالغة الشدة بتهريب لبنات من المتفجرات مع اجهزة توقيت وجاهزة للتشغيل".
وتابعت لوبا السمري: "كان دور الخلية الاولى ادخال اسلحة من لبنان الى اسرائيل بواسطة عملاء ونشطاء لبنانيين الى اراضي قرية الغجر ونقلها الى اسرائيل والثانية استلام شحنات المتفجرات وتخبئتها ونقلها لجهات ارهابية".
واكدت "انه تم القاء القبض على 13 مشتبها بهم، جميعهم (اسرائيليون) عرب عندما بدات التحقيقات في 2 تموز".
وتتراوح اعمار المعتقلين ما بين 30 و40 عاما و6 منهم من سكان قرية الغجر في هضبة الجولان الحدودية مع لبنان، بينهم قاصر يبلغ من العمر حوالي (17 عاما) و6 من سكان منطقة مدينة الناصرة واخر من سكان الرملة، بحسب المصدر.
وتابعت السمري ان النيابة قدمت الاربعاء لوائح اتهام ضدهم في المحكمة المركزية في مدينة الناصرة.
واضافت "عمل حزب الله في السنة الاخيرة بكثافة عالية لتنفيذ هجمات ارهابية ضد جهات اسرائيلية ويهودية من خلال جمع معلومات استخباراتية بهدف تنفيذ اعتداء وهجمة ارهابية واسعة النطاق".
واشارت الى انه خلال التحقيقات تم ضبط 24 عبوة ناسفة زنتها حوالي 21 كيلوغرام متفجرات تشمل انظمة تشغيل متطورة ومدفعا رشاشا من نوع "ماج" ذا رأسين وبندقية من نوع ام16 (مسروقة من جيش الدفاع الاسرائيلي).
ولفتت الى ان "خبراء المتفجرات بالشرطة الذين قاموا بفحصها خلصوا الى ان بعض العبوات صالح للتشغيل وقسما منها جاهز للتشغيل الفوري، وخلافا للماضي تم تركيبها بصورة مهنية فائقة الجودة".
وقالت ان "المتهمين معظمهم من مهربي وتجار المخدرات والاسلحة، اكتشفتهم وحدة مكافحة المخدرات التي نسقت مع المخابرات المركزية الشاباك".