المركزية: سياسة المصالحات من شأنها تحصين لبنان أمنياً
اكدت مصادر مطلعة للـ"المركزية" ان سياسة المصالحات التي قادها رئيس "كتلة المستقبل النيابية" النائب سعد الحريري ونجاحه في طرابلس والبقاع وبيروت، من شأنها تحصين لبنان أمنيا من خلال ازالة أسباب الخلافات والتوترات، ما ينزع من المصطادين في المياه اللبنانية العكرة أداة أساسية لتفجير الصراعات. وآخرها كان استقباله وفد "حزب الله" في قريطم تمهيدا للقاء مرتقب مع الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، واتفاقه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على ازالة الصور والشعارات السياسية والحزبية من بيروت قبل حلول عيد الفطر السعيد، ومن ثم في كل لبنان.
كما رأت المصادر انه استكمالا لسياسة المصالحات الناجحة، خصوصا على الساحة السنية – الشيعية تتواصل المساعي لتحقيق انجاز مماثل على الساحة المسيحية، حيث تواصل الرابطة المارونية تحركها مع القيادات المارونية تعبيدا لطريق المصالحة المسيحية – المسيحية التي سيرعاها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بمساندة بكركي ودعمها، والتي يتوقع ان تنضج قبل استئناف الحوار الوطني في بعبدا في الخامس من تشرين الثاني المقبل.
كذلك اعتبرت المصادر انه لا بد من التمهيد اولا للمصالحات الثنائية وفي حال نجاحها يصار الى مصالحة عامة يحضرها جميع القيادات المسيحية.
وأشارت المصادر الى ان ما يساعد على نجاح مساعي المصالحة المسيحية – المسيحية في هذه المرحلة هو النجاح الذي حققته زيارة رئيس الجمهورية الى الامم المتحدة والبيت الابيض ومحادثاته الناجحة سواء مع الرئيس جورج بوش، او مع نظرائه الاوروبيين والآسيويين، وخصوصا الرئيس الايراني محمود احمد نجاد، ما يعطي فرصة ذهبية للمؤسسات الرسمية والدستورية لتعود الى لعب دورها في حماية لبنان واستقراره، بانتظار ما ستسفر عنه محادثات السلام في المنطقة.