اعتبر عضو جبهة النضال الوطني النائب أكرم شهيب ان سفير النظام السوري في لبنان لا يفوت مناسبة إلاَّ ويؤكد حرص نظامه على أمن لبنان واستقراره وسلمه الأهلي، ويكرر المعزوفة بعد كل زيارةٍ لمسؤول وفي كل طلّةٍ إعلامية.
وسأل "ماذا تراه يقول بعد ادعاء المحكمة العسكرية، وبعد اعترافات الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بأن النظام السوري طلب منه ما طلب وزوده بالعدة اللازمة، والمتفجرات والأموال لضرب أمن لبنان واستقراره وسلمه الأهلي، وإغراقه بأتون حرب أهلية طائفية ومذهبية، يحرص كل عاقلٍ وكل وطني على إبعاد لبنان عنها!"
وإزاء ما تسرب من اعترافات موثقة تدين النظام السوري ومخابراته ورموزه الحاكمة، وتؤكد ما يضمر هذا النظام للبنان كل لبنان، نسأل:ما هو موقف المسؤولين من نظام فقد مصداقيته، وأخل بالمواثيق الدولية والعربية، وباتفاقية التعاون والتنسيق بين لبنان وسوريا، بعد أن ثبت بالملموس أن هذا النظام يريد تقويض لبنان ونظامه، وسلمه الأهلي وأمنه.
وسأل "أما آن للبنان أن يطرد سفير نظام مارقٍ معادٍ لشعبه ولكل شعوب المنطقة أما آن للبنان أن يستغني عن مهام الأمين العام في ما يسمى المجلس الأعلى اللبناني السوري وخدماته. أما آن للبنان أن يوقف تنسيقه الأمني مع هذا النظام، بعد كل ما جرى وتكشف من نوايا وأفعال. أما آن للبنان أن يحصن أمنه واستقراره إزاء نظامٍ تنكر تاريخياً ولا يزال لاستقرار لبنان، ولا يرى في لبنان إلاَّ ساحة مستباحة لتنفيذ مصالحه ومصالح زمرته الحاكمة القابضة على سوريا والتي سعت تاريخياً ولا تزال تسعى للقبض على لبنان".