#adsense

يصافحون بيد… والسلاح في اليد الأخرى؟

حجم الخط

يصافحون بيد… والسلاح في اليد الأخرى؟!

وقف الحكيم أمام عشرات الآف من اللبنانيين يصالحهم ويصارحهم فقدم لهم اعتذاراً من القلب الى القلب. اعتذر وبصدق عن اخطاء ارتكبها او لم يرتكبها. اعتذر باسمه وباسم أجيال من المقاومين جميعاً. وجاء اعتذاره صادقا شفافا، ليشكل بداية موفقة لمصالحة حقيقية، وحتى لا تكون المصالحة شكلية.
باعتذاره أمّن المدخل الى المصالحة ولم يقطع الطريق عليها.

اخافتهم جرأته، ارعبهم اعتذاره امام شعبه. خافوا لأنهم لا يملكون جرأته فاتهموه بالعرقلة.

فاذا كان الاعتذار يعرقل المصالحات فماذا يسمون لقاءاتهم اليوم ؟
كيف تتم المصالحة الحقيقية من دون مصارحة واعتذار؟
كيف سيؤمَن الشعب لمصالحة قادتهم وهم ما زالوا يبكون شهداءهم؟

كيف يتصالح حزب الله مع تيار المستقبل وعلى ماذا بنيت مصالحته مع الحزب التقدمي الاشتراكي في الجبل؟
لماذا لا يقف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وقفة الجرأة نفسها التي يهدد بها فيعتذر من اهالي بيروت عن حوادث 7 ايار وما نتج عنها من خوف ودمار وتنكيل وقتل؟

لماذا لم يعتذر بعد من ارواح شهداء بيروت والجبل الذين سقطوا على يد مقاتليه وحلفائه؟
كيف يصالح قبل ان يعتذر عن حادثة المروحية في سجد، ومن روح النقيب الشهيد سامر حنا وأهله ورفاقه؟
كيف سيصدق الشعب تلك المصالحة وأساس الخلاف والاقتتال ما زال بيدهم "سلاحاً يدافعون به عن سلاحهم"؟!

كيف يصالحون ويصافحون بيد ويحملون السلاح باليد الأخرى؟

وكي لا تكون مصالحة المسيحيين شكلية ايضاً قام الحكيم بالخطوة الأولى والأهم للمصالحة واعتذر، فأصبحت الكرة في ملعب الطرف الآخر .
فمن منهم يجرؤ على القيام بخطوة مقابلة ويبدأ بالاعتذار من رأس الكنيسة المارونية لتكون المصالحة المسيحية- المسيحية فعلية؟
هل يعتذر العماد عون وهو كان ضابطا وقائدا للجيش في العديد من الحروب الماضية، عن افعال ارتكبها بحق الشعب والجيش؟
وحليفه النائب السابق سليمان فرنجية هل يجرؤ على الاعتذار عن افعال مناصريه في الشمال؟

وبما أن أي مصالحة حقيقية أولها اعتذار… على اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا أن يحكموا فعلا: من لا يريد المصالحة؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل