اسرار
عُلم أن قوى «14آذار» توافقت على أن يُمثلها في جلسة الحوار المقبلة الرئيسان أمين الجميّل وفؤاد السنيورة.
أكدت معلومات أن بعض قيادات الحزب التقدمي الإشتراكي تقيم في قصر المختارة إلى جانب النائب جنبلاط في هذه المرحلة على غرار حكومة السنيورة التي بقيت في السراي الحكومي مع بدء الإغتيالات.
يُسجّل فتور بين الرئيس ميقاتي والهيئات الإقتصادية على خلفية سياسة الحكومة التي لا تلقى صدى إيجابياً من هذه الهيئات.